أقالت رئيسة اتحاد الإذاعة والتلفزيون الرسمي المصري الأربعاء رئيس قطاع الأخبار بعد أن أذيعت عن طريق الخطأ مقابلة قديمة للرئيس عبد الفتاح السيسي مع قناة أميركية أجريت قبل عام بدلا من مقابلة حديثة معه.

وأذاعت القناة الأولى في التلفزيون المصري ظهر الثلاثاء المقابلة التي أجراها السيسي مع المحطة الأميركية عام 2015 أثناء حضوره الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضا. وسرعان ما اكتشف التلفزيون الخطأ وقطع البث.

وقررت رئيسة اتحاد الإذاعة والتلفزيون صفاء حجازي، بحسب بيان نشره موقع التلفزيون الرسمي، إقالة "رئيس قطاع الأخبار مصطفى شحاتة وتكليف نائبه خالد مهنى بالقيام بتسيير أعمال رئاسة القطاع لحين تعيين رئيس جديد".

كما قررت "إحالة جميع المتسببين في هذا الخطأ إلى الشؤون القانونية المركزية" للتحقيق معهم، وقدمت اعتذارا عن "الخطأ الجسيم" الذي وقع فيه التلفزيون الرسمي.

وقال شحاتة إنه "كان من المفترض بث المقابلة على التلفزيون من البث المباشر لموقع القناة على الإنترنت أو بعد رفع القناة لتسجيل للمقابلة على موقعها".

وأضاف أن "مسؤولة التبادل الإخباري أبلغتنا صباح الثلاثاء أنها وجدت المقابلة وأرسلتها للترجمة. وبعد دقائق من بثها اكتشفنا الخطأ وسحبنا الحديث من الهواء". ووصف شحاتة إقالته بـ"غير المنطقية".

وأثار البث الخاطئ للمقابلة انتقادات من مذيعين مؤيدين للسيسي في محطات فضائية خاصة، وهو ما فاقم الأزمة، كما قوبل الخطأ باستياء وسخرية شديدين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهذا ليس الخطأ الأول للتلفزيون الرسمي بحق السيسي، ففي يوليو/تموز الماضي كُتب اسم السيسي على الشاشة بشكل خاطئ ومحرج. وأحال التلفزيون المسؤول عن الخطأ للتحقيق على الفور حينها.

وتراجعت نسبة مشاهدة قنوات التلفزيون الحكومي أمام عشرات القنوات الفضائية الخاصة التي تمتلك إمكانيات أكبر وتوظف إعلاميين أكثر شهرة.

المصدر : وكالات