قتل وجرح ثلاثون من الجيش العراقي والحشد العشائري في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة مطيبيجة شرق تكريت، في حين قتل سبعة وجرح العشرات في انفجار صواريخ انطلقت من مستودعات بالخطأ شرقي العاصمة بغداد.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن ثلاثين من الجيش والحشد العشائري سقطوا بين قتيل وجريج في هجوم لتنظيم الدولة على مقار وثكنات لهما في منطقة مطيبيجة (110 كلم شمال بغداد) التابعة لمحافظة صلاح الدين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط برتبة مقدم أن تسعة أفراد من الأمن قتلوا وجرح 24 آخرون في الهجوم الذي وقع الخميس ليلا واستمر قرابة أربع ساعات، وأضاف الضابط أن مسلحي تنظيم الدولة تسللوا من حوض نهر العظيم وجبال حمرين لاستهداف حواجز قوات الأمن العراقية ثم انسحبوا.

وقال النقيب في الشرطة غزوان الجبوري لوكالة الأناضول إن مسلحي التنظيم اشتبكوا مع أفراد الشرطة بالمنطقة لساعات عديدة، مما استدعى تدخل عشائر المناطق المجاورة.

وأضافت المصادر الأمنية المذكورة سابقا أن تنظيم الدولة سيطر على ثكنات ومقار عسكرية بعد انسحاب الجيش والشرطة منها، لكن القوى الأمنية استعادت تلك المواقع بعد وصول تعزيزات إليها.



انفجار بغداد

وقالت مصادر في الدفاع المدني إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين نتيجة سقوط عشرة صواريخ على أحياء سكنية شرقي بغداد صباح الجمعة.

وأوضحت قيادة عمليات بغداد في بيان مقتضب أن انفجارا في مخزن للعتاد بمنطقة العبيدي أدى إلى إصابة عدد من المدنيين. لكن مصادر في الشرطة قالت إن عشرة صواريخ كانت موضوعة على منصة خاصة لإطلاق الصواريخ سقطت على سبعة أحياء سكنية شرقي بغداد.

وأضافت مصادر الشرطة أن الصواريخ تابعة لإحدى مليشيات الحشد الشعبي، وأنها كانت مهيأة للإطلاق، لكن خطأً ما تسبب في انطلاقها وسقوطها عشوائيا.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية