أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن قاضي التحقيق في قضية تفجير مسجدي السلام والتقوى بمدينة طرابلس شمالي لبنان عام 2013 أصدر قرارا اتهاميا وجه فيه الاتهام إلى ضابطي مخابرات سوريين.

ووجه الاتهام لضابط المخابرات السوري في فرع فلسطين محمد علي علي، والضابط السوري في فرع الأمن السياسي ناصر جوبين، لوقوفهما وراء التفجيرين اللذين استهدفا المسجدين.

كما أصدر قاضي التحقيق مذكرات تحر لمعرفة هويات الضباط المسؤولين عن الضابطين السوريين اللذين نفذا التفجيرين في الـ23 من أغسطس/آب 2013 بسيارتين مفخختين، مما أدى حينها إلى سقوط 42 قتيلا وأكثر من خمسمئة جريح.

وفي تعقيب على القرار الاتهامي قال زعيم تيار المستقبل سعد الحريري إن القرار يسمي بوضوح ضابطين في مخابرات النظام السوري، وهو بالتالي يوجه الاتهام المباشر إلى هذا النظام ومخابراته وأجهزته بالوقوف وراء التفجيرين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة