استشهد شابان فلسطينيان اليوم الاثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي زعمت أنهما حاولا طعن جنود من حرس الحدود قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

واستشهد الفلسطيني الأول على الفور قرب الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، ثم أعلن مستشفى شعاري تصيدق الإسرائيلي في القدس وفاة الشاب الثاني بعد نقله إليه وهو في حالة حرجة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشابين هما مهند الرجبي (21 عاما) وأمير الرجبي (17 عاما)، وهما من مدينة الخليل.

وباستشهاد الشابين الفلسطينيين اليوم، يرتفع عدد الشهداء الذين قتلوا برصاص الاحتلال منذ الجمعة الماضي إلى ستة (خمسة فلسطينيين وأردني) تزعم إسرائيل أنهم هاجموا جنودها.

وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن الشابين اقتربا من حاجز إسرائيلي في الحرم الإبراهيمي، مما أثار شكوك حرس الحدود الذين طلبوا منهما التنحي إلى جانب الطريق للتفتيش فلم يستجيبا.    

وعندما اقترب حرس الحدود منهما -بحسب رواية الشرطة- سحب أحدهما سكينا وحاول طعن القوات التي ردت بإطلاق النار عليه، وطلبت من الآخر الابتعاد حتى لا يصاب بأذى، عندها قام الثاني وفق رواية الشرطة بسحب سكين وحاول طعن شرطي فتح النار باتجاهه أيضا.

وقالت الشرطة إن أحد عناصرها "أصيب بجراح خفيفة للغاية في يده" خلال الحادث.

وكان شاب فلسطيني ثالث قد أصيب في وقت سابق صباح اليوم بجروح برصاص الاحتلال قرب باب الساهرة في مدينة القدس المحتلة بزعم محاولته طعن مجندة وزميلها، مما أدى إلى إصابتهما بجروح وصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة.

ولم تستبعد مصادر طبية أن يكون أحد المجندين قد أصيب بنيران أطلقها زميلُه خطأ. وقد دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إلى المكان وأغلقت المنطقة بالكامل.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على خلفية إصرار المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى.

المصدر : وكالات,الجزيرة