أفادت التقارير اليوم الاثنين بتعذر تنفيذ اتفاق يقضي بنقل "العوائل" من حي الوعر في حمص إلى إدلب واستمرار معاناة السكان المحاصرين بشرق حلب، بينما وصلت شحنة مساعدات إنسانية لمعضمية الشام في ريف دمشق.

وقال مراسل الجزيرة إن عملية إخراج الأهالي من حي الوعر المحاصر بمدينة حمص لن تتم اليوم، بسبب عدم قدرة الأمم المتحدة التي ترعى الاتفاق على تأمين نقل هذه العوائل إلى إدلب.

وقد أوضحت الأمم المتحدة أن الجانب الروسي أبلغها بأن الطريق من حمص إلى إدلب غير آمن.

يُشار إلى أن النظام توصل لاتفاق مع أهالي حي الوعر يفضي إلى إخلاء كامل الحي من مقاتلي المعارضة المسلحة، ومن ثم نقلهم مع عوائلهم إلى إدلب.

وكان محافظ حمص قال في وقت سابق إن مئات المعارضين السوريين سيتم إجلاؤهم من حي الوعر، وهو آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

قوافل المساعدة الأممية ما تزال عالقة على الحدود التركية السورية (الجزيرة)

ألم وخيبة
ومن جانبه، قال مسؤول المساعدات الأممي ستيفن أوبراين اليوم الاثنين إنه يشعر "بالألم وخيبة الأمل" لأن المساعدات العالقة على الحدود التركية السورية منذ أسبوع لم تصل بعد إلى منطقة شرق حلب المحاصرة.

وأضاف أوبراين  أن 275 ألف شخص محاصرون بشرق حلب "دون غذاء أو ماء أو مأوى ملائم أو رعاية طبية."

 أما في معضمية الشام، فأد مراسل الجزيرة بأن شاحنة من ضمن قافلة مساعدات إنسانية دخلت المدينة المحاصرة والواقعة في ريف دمشق الغربي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس مجلس بلدية معضمية الشام بسام كربوج قوله إن نحو سبعة آلاف سلة غذائية دخلت المدينة "ضمن إطار التسوية".

المصدر : الجزيرة + وكالات