أعلنت كل من بريطانيا والدنمارك أنهما شاركتا في الضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على سوريا والتي أدت إلى مقتل أكثر من ستين جنديا سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية "نستطيع أن نؤكد أن بريطانيا شاركت في ضربة التحالف على جنوب دير الزور السبت، ونحن نتعاون بشكل كامل مع تحقيق التحالف"، وأضاف أن "بريطانيا لم تستهدف وحدات الجيش السوري".

وعلى صعيد متصل، ذكر الجيش الدنماركي أن "اثنتين من مقاتلاته من طراز F-16 شاركتا في الغارة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية، وأسفرت عن مقتل العشرات من الجنود السوريين".

وقال الجيش في بيان صدر عنه اليوم إن "البلاد مستعدة للتعاون بشكل كامل مع تحقيقات التحالف الجارية للكشف عن تفاصيل هجوم السبت الماضي الذي استهدف شرقي سوريا"، لافتا إلى أن "الهجوم توقف فور وصول معلومات من قبل القوات الروسية أن الجيش السوري قد تضرر".

كما أعربت القوات المسلحة الدنماركية عن أسفها إن كان التحالف استهدف خطأ القوات الحكومية في سوريا بدلا من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت أستراليا في وقت سابق أن مقاتلاتها شاركت كذلك في الغارة وقدمت "تعازيها لعائلة كل جندي سوري قتل أو أصيب" في الغارة.

وكانت روسيا قد أعلنت أن الضربات أدت إلى مقتل أكثر من 62 جنديا سوريا وإصابة نحو مئة آخرين، متهمة الولايات المتحدة بتقويض الهدنة التي جرى التوصل إليها في جنيف قبل أسبوع.

وقالت واشنطن إن قوات التحالف اعتقدت أنها كانت تقصف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية، واعدة بالتحقيق في الحادث.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا مكونا من نحو ستين دولة، يشن غارات جوية على معاقل تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

المصدر : وكالات