انتهت منتصف الليلة الماضية الهدنة الروسية الأميركية في سوريا بعد أن استمرت أسبوعا دون أن يصدر أي طرف حتى الآن إعلانا رسميا بتمديدها.

وتكرر خلال أيام سريان الهدنة اتهام المعارضة لـقوات النظام السوري بخرقها وقصف عدد من المناطق المدنية، في وقت يرد فيه النظام وروسيا باتهام المعارضة بارتكاب خروق.

وفي تعليقه لوكالة رويترز على عدم تمديد الهدنة قال زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لجماعة "فاستقم" التي تتخذ من حلب قاعدة إن "الهدنة فشلت وانتهت عمليا، ولكن نظريا سنرى إذا ممكن يكون في أي شيء لإنقاذها".

واعتبر أنه ليس هناك أمل في وصول مساعدات إلى شرق حلب، لافتا إلى أن جماعات المعارضة تستعد لتحرك عسكري جديد.

يأتي ذلك في وقت لا تزال قوافل المساعدات الإنسانية عالقة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وقد أعربت الأمم المتحدة عن خيبة أملها لعدم وصول هذه  المساعدات إلى الأحياء الشرقية في مدينة حلب والمناطق الأخرى المحاصرة، وحملت النظام السوري المسؤولية عن تعطيل دخولها.

وكان وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا قد توصلا  بـجنيف  في 9 سبتمبر/أيلول الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة اعتبارا من مساء الاثنين 12 سبتمبر/أيلول الحالي ويتكرر بعدها مرتين.

وينص الاتفاق على أنه بعد صمود وقف إطلاق النار سبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين أميركا وروسيا في قتال تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

المصدر : الجزيرة + وكالات