استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح حرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بـالضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من إصابة شاب ثالث بنيران الاحتلال الذي زعم أنه طعن شرطيين بـالقدس المحتلة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن قوة من جنود الجيش أطلقت النار على الشابين في الخليل بذريعة محاولتهما تنفيذ عملية طعن. ولم يبلغ عن وقوع إصابات بين الجنود.

وكان شاب فلسطيني ثالث قد أصيب في وقت سابق صباح اليوم بجروح برصاص الاحتلال قرب باب الساهرة في مدينة القدس المحتلة بحجة محاولته طعن مجندة وزميلها ما أدى إلى إصابتهما بجروح وصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة.

ولم تستبعد مصادر طبية أن يكون أحد المجندين قد أصيب بنيران أطلقها زميلُه خطأ. وقد دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إلى المكان وأغلقت المنطقة بالكامل.

وأوضح مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري أن المعلومات المتوفرة من شهود عيان تقول إن شابا فلسطينيا هاجم شرطيين إسرائيليين وأصابهما في عنقهما، ما أدى إلى إصابتهما بجروح بين خطيرة ومتوسطة.

وأضاف أن الشرطيين المصابين رجل وامرأة، وأن أحد عناصر الشرطة الموجودين في المكان أطلق النار على الشاب الذي توصف حالته بالحرجة.

وتابع أن هذه التطورات تأتي في وقت دعا فيه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى تعزيز الوجود الأمني بالقدس المحتلة تحسبا لأي هجمات محتملة مع اقتراب الأعياد اليهودية التي تستمر شهرا.

وكان جيش الاحتلال أعلن أمس الأحد أنه أطلق النار على فلسطيني وأصابه بجروح بعد محاولته طعن ضابط بمستوطنة إفرات في الضفة الغربية، وذلك بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين وأردني خلال يومين بزعم محاولتهم القيام بعمليات طعن أو دعس.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، على خلفية إصرار المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة