اغتيل قائد الفرقة الثالثة للقوات الصومالية الجنرال محمد روبلي جمعالي، وقتل عدد من مرافقيه بعد استهداف موكبه في العاصمة الصومالية مقديشو.

ونقل مراسل الجزيرة عن حركة الشباب المجاهدين تبنيها العملية، وقالت الحركة إن سيارة ملغمة كان يقودها أحد مقاتليها نفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل الجنرال وعشرات من حرسه الخاص.

وأفاد مراسل الجزيرة من مقديشو جامع نور بأن الأنباء الأولية تشير إلى مقتل أربعة من مرافقي الجنرال بالإضافة إليه.

وذكر مراسل الجزيرة أن هذه العملية نفذت على مقربة من مقر وزارة الدفاع الصومالية، وأن حركة الشباب المجاهدين أرادت من ورائها إزاحة الجنرال جمعالي بوصفه عقبة في حربها ضد الحكومة الصومالية.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن الجنرال جمعالي كان حاضرا في المشهد الصومالي منذ فترة طويلة، حيث كان المسؤول الأول في المعارك التي تديرها الحكومة في مواجهة حركة الشباب سواء بالجنوب أو الأقاليم الصومالية الوسطى.

جنود صوماليون يتفقدون موقع العملية التي قتل فيها الجنرال جوبالي وعدد من مرافقيه (الجزيرة نت)

وكان جوبالي ضمن ائتلاف "حوض جوبا" الذي سيطر على مناطق جوبا بجنوب الصومال عام 1999 قبل أن ينقلب عليه عام 2006 لصالح المحاكم الإسلامية التي انضم إليها وظل في عضويتها حتى بعد هزيمتها على أيدي القوات الإثيوبية في أواخر العام نفسه.

وبعد تصالح الحكومة الصومالية بقيادة عبد الله يوسف أحمد والمحاكم الإسلامية بقيادة شيخ شريف شيخ أحمدقاد جمعالي مواجهات ضد حركة الشباب عام 2009، ثم أسندت له في عام 2012 مهمة قيادة الوحدة الثالثة من الجيش الصومالي التي تتمركز في محافظة شبيلي السفلى بعدما رقي إلى رتبة جنرال.

وكانت حركة الشباب المجاهدين أعلنت أمس أنها قتلت سبعة جنود صوماليين على الأقل في هجوم على بلدة الواك القريبة من الحدود مع كينيا.

وطُردت حركة الشباب من العاصمة مقديشو قبل خمس سنوات لتشن بعدها هجمات على القوات الحكومية وأهداف مدنية وأخرى أجنبية، في مسعى للإطاحة بالحكومة القائمة.

ويتوقع أن تصعد الحركة هجماتها في الفترة القادمة بمناسبة عقد الانتخابات في البلاد خلال الشهرين الجاري والمقبل.

المصدر : الجزيرة