حذرت أبرز الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة المسلحة والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قوات النظام من محاولات تهجير أهالي حي الوعر في حمص.

واعتبرت في بيان لها أنه في حال تم إخراج أي شخص من الحي أو أي منطقة محاصرة في سوريا يكون النظام قد أنهى التزامه بأي هدنة مطروحة.

واعتبر بيان المعارضة أن ما يقوم به النظام في حي الوعر مخالف للقوانين الدولية إزاء التجويع والتهجير الطائفي، ويتعارض مع القرارات الأممية ذات الصلة.

وحذر البيان من أن المعارضة بشقيها السياسي والعسكري ستقوم بإعادة النظر في العملية السياسية بشكل كامل في حال استمر العجز الدولي عن تأمين الحماية للمناطق المحاصرة وفك الحصار عنها، وأنها ستستمر في حقها المشروع في قتالها للنظام.

وطالبت المعارضة الدول الداعمة لسوريا بتحويل المناطق المحاصرة إلى مناطق محمية بحظر استهدافها عسكريا أو حصارها إنسانيا.

ويقطن حي الوعر نحو خمسين ألف نسمة، وهو آخر الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في مدينة حمص، وحاول النظام مرارا السيطرة عليه باستخدام مختلف أنواع الأسلحة.

يشار إلى أنه في نهاية أغسطس/آب الماضي أعلن عن توصل أهالي حي الوعر إلى اتفاق مع النظام الذي اشترط تنفيذه على خمس مراحل.

- المرحلة الأولى: الاتفاق على خروج ثلاثمئة مسلح برفقة عائلاتهم دفعة أولى من الوعر إلى إدلب، على أن يقوم النظام بفتح الطرق وإدخال المواد الغذائية للحي.

- المرحلة الثانية: يفرج النظام عن مئتي شخص من أهالي الوعر يحتجزهم في سجونه مقابل خروج خمسمئة من مقاتلي المعارضة مع أسرهم صوب إدلب.

- المرحلة الثالثة: يفصح النظام عن مصير سجناء يحتجزهم وفق قوائم تقدمها لجنة التفاوض، وذلك مقابل خروج ثلاثمئة من مسلحي المعارضة مع أسرهم.

- المرحلة الرابعة: تتخلى المعارضة عن مواقع ومؤسسات حكومية بالحي، مع خروج باقي المقاتلين مع أسرهم.

- المرحلة النهائية: يتسلم النظام السوري الحي بالكامل من المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات