اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أكثر من عشرين من نشطاء وقادة حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" داخل الخط الأخضر بزعم ارتكابهم مخالفات مالية، في خطوة اعتبرها الحزب "تصعيدا ضد العمل السياسي الوطني".

وقالت شرطة الاحتلال إنها دهمت صباح اليوم منازل ومؤسسات تابعة للحزب على خلفية تهم تتعلق بمخالفات مالية في تمويل أنشطة الحزب.

وأضافت أن الاعتقالات شملت محامين ومدققي حسابات أداروا حسابات بملايين الشيقلات تدفقت على الحزب من مصادر خارجية وقُدمت على أنها تبرعات جمعت في الداخل.

بدوره أكد موقع "عرب 48" التابع للتجمع أن الشرطة الإسرائيلية نفذت فجر اليوم حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت العديد من القيادات والناشطين البارزين بالحزب، بينهم رئيسه عوض عبد الفتاح، والأسير المحرر مخلص برغال، ومراد حداد، وعز الدين بدران، ولولو طه، وصمود ذياب، وجمال دقة، وإياد خلايلة، ومحمد طربيه، ومنيب طربيه، وحسني سلطاني، وعمار طه، وعوني بنا.

وقد أجرت الشرطة الإسرائيلية عمليات تمشيط واسعة في منازل ومكاتب المتهمين وصادرت مقتنيات وممتلكات وحجرت على حسابات في البنوك للاشتباه بتبييض أموال، وسوف تعرض المتهمين على المحكمة لتمديد توقيفهم على ذمة التحقيق.

واستنكر التجمع الوطني الديمقراطي داخل الخط الأخضر حملة الاعتقالات والمداهمات ووصفها بأنها تعسفية ومحاولة مكشوفة للنيل منه وضرب عمله الوطني. وقال التجمع، في بيان إن السلطات الإسرائيلية اخترعت واختلقت التهم لضرب عمله الوطني".

وتعرض التجمع لتحريض موسع من الإعلام الإسرائيلي بوصفه مساندا للمقاومة الفلسطينية، فيما رجح محللون أن التجمع يمر بالواقع الذي مرت به الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح.

وتأسس التجمع الوطني بصفته حزبا قوميا عربيا عام 1995، وتزعمه المفكر عزمي بشارة، منذ تأسيسه حتى عام 2007.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة