قال مراسل الجزيرة إن الجيش السوري الحر سيطر على قريتي قنطرة وطاط حمص في محيط الراعي بريف حلب الشمالي، وذلك بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية ضمن المرحلة الثالثة من معركة درع الفرات العسكرية، المدعومة من الجيش التركي.

وأوضح المراسل أنه بعد السيطرة على القريتين المذكورتين وسعت المعارضة المسلحة نطاق نفوذها واقتربت أكثر من محيط مدينة الباب التي تشكل آخر أهم معاقل تنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي.

وكانت المعارضة السورية المسلحة قد أعلنت أمس الجمعة بدء المرحلة الثالثة من معركة درع الفرات المدعومة من تركيا، وذلك بهدف السيطرة على مدينة الباب، وبدأت المعركة بقصف مكثف من المدفعية على قريتي بريغيدة وكفرغان الخاضعتين لسيطرة التنظيم بالمنطقة.

وقالت مصادر مطلعة للجزيرة إن المرحلة الثالثة من درع الفرات انطلقت بمشاركة عسكرية فعلية على الأرض لجنود أميركيين تدعمهم ثلاث دبابات وعشر سيارات مثبتة عليها رشاشات ثقيلة.

وأوضح مراسل الجزيرة أن المشاركة الأميركية ليست قتالية ولكنها تقتصر على عمليات تنسيق مع مقاتلات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.

وكان العقيد أحمد العثمان قائد فرقة "السلطان مراد" التابعة للجيش الحر صرح في وقت سابق بأنه سيستهدف في المرحلة الثالثة من المعركة مدينة الباب وريفها انطلاقا من محوري جرابلس والراعي.

وأضاف العقيد العثمان أن الجيش الحر سيستمر في التقدم إلى أن يصبح على تماس مع قوات النظام المتمركزة في محيط بلدة ومطار كويرس بريف حلب الشرقي.

وكان الجيش السوري الحر بدأ يوم 24 أغسطس/آب الماضي معركة درع الفرات بهدف السيطرة على مناطق تنظيم الدولة بريفي حلب الشمالي والشرقي وإبعاد ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية إلى شرق نهر الفرات.

وحقق الجيش الحر في المرحلة الأولى من المعركة تقدما كبيرا على حساب قوات سوريا الديمقراطية أكثر منه على حساب تنظيم الدولة، لكن في المرحلة الثانية كان أغلب المساحات التي سيطر عليها الجيش الحر على حساب تنظيم الدولة، وخلالها تمكن من وصل مدينتي جرابلس والراعي ببعضهما بعد سيطرته على جميع القرى الممتدة على الحدود مع تركيا بطول مئة كيلومتر.

المصدر : الجزيرة