أدانت حركة المقاومة الإسلامية وضع الخارجية الأميركية القيادي بصفوفها فتحي حماد ضمن قائمة الإرهاب الأميركية، ودعت للتراجع عن ذلك.

ورأى الناطق باسم حماس سامي أبو زهري -في بيان- أن القرار الأميركي الصادر أمس "تطور خطير"، وقال إنه "يدلل على انحياز الإدارة الأميركية المطلق لصالح الاحتلال الإسرائيلي، ويوفر غطاءً للجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني".

ودعا الناطق باسم حماس الإدارة الأميركية إلى "التراجع عن هذا القرار، والتوقف عن هذه القرارات التي تعدّ استفزازاً لمشاعر الأمة كلها".

وكانت الخارجية الأميركية قالت في بيان لها إن حماد "عمل وزير داخلية في حكومة حماس، حيث تضمنت مسؤوليته الأمن الداخلي لغزة، وهو منصب استغله لتنسيق عمل الخلايا الإرهابية".

وفي رده على ذلك، قال حماد -العضو بالمكتب السياسي لحماس- في بيان إن قرار إدراجه كإرهابي يأتي في ظل تصاعد الهجمة الإسرائيلية على الفلسطينيين، وبعد ساعات من إعلان واشنطن تقديم مساعدات عسكرية كبيرة لإسرائيل عبر اتفاق صنّف بأنه الأول من نوعه.

ورأى حماد أنّ "مثل هذه القرارات المنحازة للاحتلال، التي تعودنا عليها، تمثل صفحة سوداء إضافية في كتاب الإدارة الأميركية سيئ السمعة، ويجسد الانحياز التام لآلة القتل والإرهاب الصهيوني".

وبموجب هذا التصنيف، يمنع أي مواطن أميركي أو مقيم في الولايات المتحدة من التعامل مع حماد، بالإضافة إلى أنه يقوم بتجميد جميع ممتلكاته وأمواله الواقعة ضمن أراضي الولايات المتحدة أو تلك التي تقع ضمن صلاحياتها.

وكانت واشنطن أدرجت ثلاثة من كبار قادة حماس في سبتمبر/أيلول 2015 على قائمة الإرهاب وهم: يحيى السنوار وروحي مشتهى ومحمد الضيف.

المصدر : وكالات