قال دبلوماسي غربي لرويترز إن تحقيقا دوليا حدد هوية سربين من الطائرات المروحية التابعة للقوات الجوية السورية ووحدتين عسكريتين أخريين يحملها المسؤولية عن هجمات بغاز الكلور على المدنيين.

وأضاف الدبلوماسي أن النتائج التي توصلت إليها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تستند إلى معلومات مخابرات غربية وإقليمية.

وقال الدبلوماسي "لقد كانت الفرقة 22 والكتيبة 63 والسربان 255 و253 التابعة للحكومة السورية هي المسؤولة عما وقع".

وكان تحقيق دولي قد أكد استخدام حكومة دمشق وتنظيم الدولة الإسلامية الأسلحة الكيميائية في سوريا.

واتهم التقرير الذي أعدته لجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الجيش السوري بشن هجومين كيميائيين على الأقل في سوريا. وخلص المحققون إلى أن المروحيات العسكرية السورية ألقت غاز الكلور على بلدتين في محافظة إدلب السورية، هما تلمنس في 21 أبريل/نيسان 2014، وسرمين في 16 مارس/آذار 2015.

وأوضح التقرير أن تنظيم الدولة أيضا استعمل غاز الخردل. وأضاف أن التحقيق شمل تسع هجمات في سبع مناطق مختلفة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى نتيجة في ست حالات.

وطالبت الولايات المتحدة وفرنسا مجلس الأمن الدولي بمحاسبة النظام السوري وتنظيم الدولة على استخدام تلك الأسلحة.

يذكر أن مجلس الأمن اعتمد بالإجماع في أغسطس/آب 2015 القرار رقم 2235 بخصوص إنشاء آلية تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وقضى القرار بتشكيل لجنة لمدة سنة واحدة -مع إمكانية التمديد لها- للتحقيق في الهجمات التي تم استخدام السلاح الكيميائي فيها في سوريا.

وتتمتع الآلية المشتركة بسلطات تحديد الأفراد والهيئات والجماعات والحكومات التي يشتبه بهم في التورط والمسؤولية وارتكاب أو المشاركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، بما في ذلك غاز الكلور أو أي مواد كيميائية سامة أخرى.

المصدر : رويترز