يشارك حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض مع حلفائه في الانتخابات البرلمانية في الأردن، المقررة في الـ20 من الشهر الحالي، تحت اسم التحالف الوطني للإصلاح، وسط تأزم العلاقة بين الحركة الإسلامية والسلطة في البلاد.

وبينما تسعى المعارضة الإسلامية لكسر العزلة المفروضة عليها عبر مجلس النواب، يرى مراقبون أن الحكومة لا ترغب في أن يكون للإخوان حضور سياسي لا في المجلس ولا خارجه.

كما يرون أن النظام لن يلجأ إلى صدام مباشر مع الحركة ولا وضعها على قوائم الإرهاب كما فعلت دول أخرى، لكنه في الوقت ذاته لا يريد دمج الجماعة في العملية السياسية في البلاد، وإنما يسعى إلى التضييق عليها وتفتيتها من الداخل.

وشكل الحزب عشرين قائمة وطنية على مستوى محافظات الأردن تضم مئة وعشرين مرشحا، ودعم أكثر من قائمة غير منضوية تحت اسم التحالف في محافظات أخرى لم تعلن وجود قوائم للحزب فيها كمحافظات الكرك والطفيلة ومعان.

المصدر : الجزيرة