أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أنها نشرت قوات خاصة بسوريا لدعم القوات التركية والجيش السوري الحر في هجومها على تنظيم الدولة الإسلامية في شمالي سوريا، في حين احتج أفراد من أحد فصائل المعارضة على مشاركة قوات أميركية في العمليات العسكرية بريف حلب الشمالي.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس اليوم إن "قوات أميركية خاصة قد تم نشرها لدعم القوات التركية وفصائل المعارضة المعتدلة في هجومها على تنظيم الدولة الإسلامية بشمال سوريا".

وأضاف المتحدث أن نشر هذه القوات جاء "استجابة لطلب الحكومة التركية". وأوضح مسؤول أميركي أن عدد هذه القوة لا يتجاوز العشرات.

وأعلن المتحدث باسم البنتاغون أنه استجابة لطلب تركي تمت الموافقة على أن ترافق قوات أميركية خاصة القوات التركية وفصائل المعارضة السورية المقبولة، بينما تواصل استرجاع أراض من تنظيم الدولة الإسلامية. بينما أفاد مسؤول عسكري أميركي عن نشر بضع "عشرات" من الجنود.

من جهتها أصدرت القوات المسلحة التركية بيانا خطيا قالت فيه إن القوات الخاصة الأميركية العاملة ضمن قوات التحالف الدولي قدمت الدعم للجيش السوري الحر والقوات المسلحة التركية على خط إعزاز- الراعي.

وقال الجيش التركي إن مقاتلي المعارضة السورية المدعومة من أنقرة يتقدمون جنوبا في شمال سوريا، في حين أعلن بيان مقتل خمسة من تنظيم الدولة في غارات للتحالف.

وقال بيان عسكري تركي إن خمسة من مقاتلي المعارضة السورية التي تدعمها أنقرة قد قتلوا وأصيب ستة آخرون في انفجار أثناء عملية بشمال سوريا.

في هذه الأثناء، بث ناشطون صورا تظهر ما قالوا إنه احتجاج أفراد تابعين لأحد فصائل المعارضة المسلحة رفضا لمشاركة من سماها الفصيل قوات أميركية خاصة في العمليات العسكرية بريف حلب الشمالي.

ويُظهر الفيديو انسحاب عدد من الآليات والمركبات العسكرية، بالإضافة لعربات مصفحة ودبابات تحت إشراف أفراد الفصيل من بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي الحدودية مع تركيا، ولم يعرف ما إذا كان ذلك انسحابا من القوات الأميركية الخاصة إلى خارج سوريا، أم أنها أعادت تمركزها في مكان آخر من المنطقة.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن القوات الأميركية الخاصة كانت هناك في مهمة استطلاعية وليست قتالية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية