أحيا مئات الناشطين اللبنانيين والفلسطينيين في بيروت الذكرى الـ34 لمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين التي وقعت عام 1982 من القرن الماضي.

وجابت شوارع مخيم شاتيلا مسيرة تقدمها مسؤولون في أحزاب لبنانية وفلسطينية، وشارك فيها ناشطون أجانب وأفراد من عائلات الضحايا.

وأقامت بلدية الغبيري احتفالا مركزيا بالمناسبة، رفع خلاله اللاجئون المشاركون صور أبنائهم من ضحايا المجزرة.

وقالت شهيرة أبو ردينة، التي ألقت كلمة أسر ضحايا المجزرة، إن "الجرح ما زال نازفا، وإن العين ما زالت على فلسطين التي لن نتخلى عنها مهما حصل ومهما طال الزمن".

ودعت أبو ردينة الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية إلى نبذ الفرقة والعصبية، والعمل من أجل الوحدة والتضامن حتى لا تضيع حقوق الفلسطينيين.

بدوره قال رئيس بلدية الغبيري معن منير خليل "يوم عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه آت لا محالة"، مضيفا "إن انتزعتمونا من فلسطين فإنكم لم تنتزعوا فلسطين منا".

ووقعت مجزرة صبرا وشاتيلا يوم 16 سبتمبر/أيلول 1982 أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان وراح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى، وذلك بعد اقتحام المخيمين من قبل مليشيات لبنانية مدعومة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتقدر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المسجلين لديها بنحو 460 ألفا، منتشرين على 12 مخيما في مختلف المناطق اللبنانية التي بدؤوا بالوصول إليها منذ العام 1948.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة