قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا في حي تل الرميدة بمدينة الخليلبزعم محاولته طعن جندي إسرائيلي، وذلك بعد ساعات من استشهاد شابين آخرين أحدهما أردني والآخر فلسطيني في كل من القدس والخليل.

وأفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار مساء اليوم الجمعة على شاب فلسطيني في حي "تل الرميدة" في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وأضاف الشهود أن الجيش أغلق الموقع ومنع المواطنين من الوصول للشاب لتقديم الإسعافات له.

وقالت مراسلة الجزيرة في القدس جيفارا البديري إن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من الرصاص على الشاب وتركوه ينزف حتى استشهد، ولم يسمحوا للمواطنين بإسعافه.

وفي وقت سابق، استشهد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال بدعوى محاولته دعس إسرائيليين قرب مستوطنة "كريات أربع" بالخليل، وقالت المراسلة إن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل متعمد على شاب كان برفقة خطيبته، مما أدى إلى استشهاده على الفور، في وقت أصيبت خطيبته بجراح وحالتها خطيرة.

كما أقدمت قوات الاحتلال على قتل شاب أردني في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة بزعم مهاجمته جنود الاحتلال ومحاولته تنفيذ عملية طعن ضد أحد عناصر الشرطة.

الشهيد الثالث الذي قتلته قوات الاحتلال بحي تل ارميدة بالخليل (ناشطون)

إدانة فلسطينية
وأدانت الرئاسة الفلسطينية ما وصفتها بالجرائم المرتكبة من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، داعية المجتمع الدولي لتوفير حماية للفلسطينيين، والتدخل العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريحات صحفية إن هذا القتل يؤكد مجدداً أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في سياسة التصعيد وتجاهل الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة حاليا والرامية إلى الخروج من حالة الجمود السياسي الراهن.

كما دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما وصفتها بعمليات الإعدام الميداني، التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم في مدينتي القدس والخليل.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إن هذه الجرائم لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وإن هذه الدماء ستكون وقوداً لانتفاضة القدس، داعيا إلى استمرار المواجهة والتصعيد ضد جنود الاحتلال والمستوطنين انتقاما لدماء الشهداء.

المصدر : الجزيرة + وكالات