أعلنت روسيا أن القوات السورية بدأت الانسحاب من طريق الكاستيلو لإنشاء منطقة خالية من السلاح حسب اتفاق الهدنة الذي أعلنه الجانبان الروسي والأميركي السبت الماضي وبدأ تطبيقه مساء الاثنين.

وقالت هيئة الأركان الروسية إن القوات السورية بدأت في الساعة 11 من صباح اليوم الخميس سحب الرشاشات الثقيلة إلى المناطق المحددة بالاتفاق على بعد كيلومترين ونصف شمال طريق الكاستيلو إلى منطقة مركز المراقبة عند جبل تل الجبقجة.  

وأضافت هيئة الأركان أن سحب السلاح والأفراد يجب أن يجري بشكل متواز، وفقا لما ينص عليه الاتفاق الروسي–الأميركي، مشيرة إلى أنها ستبلغ واشنطن بعدم التزام فصائل المعارضة السورية المسلحة بشروط الاتفاق. 
 
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن واشنطن قدمت لروسيا قائمة المجموعات المعارضة السورية الموالية لها دون ذكر المناطق التي تنشط فيها وعدد مقاتليها وأسماء قادتها.

وأكدت أن عدم تقديم واشنطن معطيات دقيقة عن تمركز فصائل "المعارضة المعتدلة" في سوريا يصعّب عملية محاربة من وصفتهم بالإرهابيين.

وأعربت وزارة الدفاع الروسية عن قلقها مما سمته ارتفاع عدد الانتهاكات للهدنة من قبل المعارضة المسلحة.

وأوضحت أن ازدياد حالات القصف من قبل المعارضة يرتبط بشكل مباشر بعدم فصل الولايات المتحدة المعارضة عن جبهة فتح الشام.

وكانت موسكو قد جددت في وقت سابق اليوم دعوتها إلى ضرورة نشر الوثائق المتعلقة بالاتفاق الروسي الأميركي بشأن سوريا تجنبا لأي تكهنات.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنه بسبب التسريبات التي أطلقتها واشنطن لمضمون الاتفاقية وتجنبا لأي تفسيرات خاطئة لما يسرَّب، فإن موسكو ترى ضرورة نشر تفاصيل الاتفاقية الروسية الأميركية.

وعن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، طالب ينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي المعارضة السورية بالتخلي عن المطالبة بتنحي الأسد إذا كانت مستعدة لتقديم بادرة حسن نية لحل الأزمة السورية.

وأضاف غاتيلوف أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا قد يعلن جولة جديدة من المفاوضات السورية أواخر سبتمبر/أيلول الجاري أو أوائل أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

المصدر : الجزيرة