قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه ليست لديها معلومات عن بدء قوات النظام السوري الانسحاب من طريق الكاستيلو المؤدي إلى مناطق شرق حلب المحاصرة، وذلك ردا على إعلان هيئة الأركان الروسية أن قوات النظام بدأت الانسحاب من الطريق لإنشاء منطقة خالية من السلاح، حسب الاتفاق الروسي الأميركي.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك الخميس إنه ليست لديه "معلومات مخابرات أو حقائق" تشير إلى أن قوات النظام السوري بدأت الانسحاب من طريق الكاستيلو، وهي خطوة ضرورية كي يتسنى توصيل الإمدادات الإنسانية إلى شرق حلب.

وكانت هيئة الأركان الروسية قالت إن قوات النظام السوري بدأت في الساعة 11 من صباح الخميس سحب الرشاشات الثقيلة إلى المناطق المحددة بالاتفاق على بعد كيلومترين ونصف شمال طريق الكاستيلو إلى منطقة مركز المراقبة عند جبل تل الجبقجة.

وأضافت أن سحب السلاح والأفراد يجب أن يجري بالتوازي، وفقا لما ينص عليه الاتفاق الروسي-الأميركي، مشيرة إلى أنها ستبلغ واشنطن بعدم التزام فصائل المعارضة السورية المسلحة بشروط الاتفاق.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن واشنطن قدمت لموسكو قائمة المجموعات المعارضة السورية الموالية لها دون ذكر المناطق التي تنشط فيها وعدد مقاتليها وأسماء قادتها، مؤكدة أن عدم تقديم واشنطن معطيات دقيقة عن تمركز فصائل "المعارضة المعتدلة" في سوريا يصعّب عملية محاربة من وصفتهم بالإرهابيين.

وأعربت الوزارة عن قلقها مما سمته ارتفاع عدد انتهاكات المعارضة المسلحة للهدنة، موضحة أن ازدياد حالات القصف من قبل المعارضة يرتبط مباشرة بعدم فصل الولايات المتحدة المعارضة عن جبهة فتح الشام.

المصدر : الجزيرة + وكالات