قالت مصادر أمنية عراقية إن عشرة عناصر على الأقل من القوات الحكومية سقطوا قتلى في أول أيام عيد الأضحى بهجوم لتنظيم الدولة الإسلامية جنوب مدينة الرطبة غرب الأنبار.

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية ومحلية إن قوات الجيش والحشد العشائري كبدت تنظيم الدولة أكثر من ثلاثين قتيلا خلال تصديها لهجوم التنظيم جنوب الموصل.

وقال مصدر عسكري في محافظة نينوى شمالي العراق إن "تشكيلات من الجيش في اللواء 92 المعروف بلواء تلعفر تمكنت من إحباط هجوم لتنظيم الدولة على قرية زعيزيع شمال شرق قضاء الحضر".

وأشار إلى أن القوة فجرت سيارتين مفخختين، ودمرت ثلاث سيارات همر لتنظيم الدولة، وقتلت 22 عنصرا، من بينهم أربعة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة، واستولت على عدد من الأسلحة التي تركها التنظيم.

وعلى صعيد ذي صلة، أحبطت الشرطة هجوما ثالثا على وحداتها جنوب الموصل. وقال العقيد في شرطة نينوى أحمد الجبوري لوكالة الأناضول إن "الفوج الثامن في شرطة نينوى تمكن من صد هجوم للتنظيم على وحداته في منطقة البراري ضمن قضاء الحضر".

وأضاف الجبوري أن "الهجوم استغرق زهاء خمس ساعات، حيث تمكنت الشرطة من تفجير خمس سيارات مفخخة استخدمها التنظيم فيه".

ويعد هذا أول هجوم يشنه تنظيم الدولة على مدينة القيارة التي أعلنت الحكومة العراقية استعادتها منه في الـ25 من الشهر الماضي.

وتعد القيارة منطقة إستراتيجية لما لها من أهمية من الناحيتين التكتيكية واللوجستية للقوات العراقية في معركة الموصل، فضلا عن أنها تضم مصفاة للنفط كانت تنتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميا، وأحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عددا من الآبار النفطية.

وقد بدأت الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها تنظيم الدولة منذ يونيو/حزيران 2014، وذلك ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات