اختتمت بالعاصمة الصومالية مقديشو القمة 28 لرؤساء دول منظمة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) بتعهدات تحترم سيادة واستقرار الصومال وتعزيز التعاون الاقتصادي.

ونص البيان الختامي للقمة -التي عقدت للمرة الأولى في مقديشو على مستوى رؤساء دول المنظمة منذ 1991- على أن دول إيغاد تؤكد على حق الحكومة الفدرالية الصومالية في فرض الاستقرار وإعادة بناء الصومال.

وأكد البيان ضرورة مشاركة جميع الصوماليين في العملية الانتخابية في مواعيدها المجدولة، ودعا دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى تأسيس صندوق لإنعاش الصومال اقتصاديا.

وقال وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عمر لرويترز إن الاجتماع "يرمز إلى إعادة إعمار الصومال، وإن الصومال يعود إلى أسرة الدول (...) إنه يعني أننا نهزم الإرهاب الدولي".

بدوره رحب وزير الخارجية الإثيوبي تيدروس أدحانوم بانعقاد القمة في مقديشو حيث استمرت ساعة ونصف الساعة، وقال إن استقرار الصومال "مكمل لاستقرار دول إيغاد".

وأعرب أدحانوم عن ارتياحه لنتائج القمة التي أعلنت دعهمها "اللامحدود" للصومال، مشيرا إلى أن الصومال يستعيد عافيته بعد تراجع الإرهاب وفرار عناصر حركة الشباب المجاهدين إلى الغابات والجبال.

يشار إلى أن أن منظمة إيغاد تأسست عام 1986 وتضم جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وجنوب السودان وأوغندا.

واتخذت المنظمة عند نشأتها اسم الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر على أثر الجفاف الذي اجتاح الساحل الأفريقي قبل أن توسع مهامها إلى تسوية النزاعات وفضها وإحلال السلام، وذلك نتيجة لتأزم الصراعات داخل الدول الأعضاء، كما هي الحال بالنسبة إلى السودان والصومال.

وشارك في القمة كل من الرئيسين الكيني أهورو كينياتا والأوغندي يويري موسفني، ورئيس وزراء إثيوبيا هيلاماريام ديسالن، ووزراء خارجية دول "إيغاد"، في حين غاب عن القمة كل من رؤساء السودان عمر حسن البشير وجيبوتي إسماعيل عمر جيلة وجنوب السودان سلفاكير ميارديت.

المصدر : الجزيرة + وكالات