ارتفع عدد قتلى الغارات التي شنتها الطائرات الروسية والسورية على إدلب وحلب وريف دمشق إلى أكثر من مئة قتيل وعشرات الجرحى، وذلك بعد ساعات من إعلان اتفاق روسي أميركي بشأن هدنة في البلاد.

وقال مراسل الجزيرة في سوريا إن 46 شخصا قتلوا وأصيب عشرات آخرون جراء الغارات الكثيفة التي شنتها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام على مدينة حلب وريفها.

وأفاد المراسل أن عائلة من خمسة أشخاص قتلت وأصيب آخرون بجروح، إثر قصف الطائرات الروسية بقنابل محمولة بمظلات على أحياء سكنية في بلدة كفر داعل بريف حلب الغربي.

وفي إدلب قتل 55 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب العشرات بجروح وصفت بالخطيرة جراء قصف لطائرات روسية استهدف سوقا في المدينة مكتظا بالمدنيين، وجاء هذا القصف بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق الهدنة.

وقال مراسل الجزيرة إن عددا من الأشخاص مازالوا عالقين تحت الأنقاض، ما قد يرفع عدد ضحايا القصف في ظل عجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إليهم، كما أدت الغارات إلى دمار كبير واندلاع حرائق في المباني المجاورة.

كما قتل خمسة مدنيين بينهم طفلان وأصيب آخرون جراء قصف كثيف من طائرات النظام السوري على الأحياء السكنية في مدينة دوما بريف دمشق، وخلف القصف أضرارا مادية كبيرة.

video

معارك الجنوب
في سياق متصل، تمكنت جبهة فتح الشام وفصائل من المعارضة المسلحة من السيطرة على تلة الحمرية في ريف القنيطرة الشمالي، وذلك ضمن معركة أطلقت عليها اسم "قادسية الجنوب".

وتسعى المعارضة للسيطرة على مواقع تسيطر عليها قوات النظام بغية فتح الطريق بين ريف القنيطرة وريف دمشق الغربي، وتكمن أهمية المنطقة في وقوعها في ملتقى أرياف محافظات درعا والقنيطرة ودمشق.

وغير بعيد عن القنيطرة، قال شهود عيان في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل إن معارك وتبادلا لإطلاق النار يدور في محيط قرية الحظر على الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار في شمال الجولان.

المصدر : الجزيرة