قال مراسل الجزيرة إن ستة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون بجروح جراء قصف من طائرات للنظام السوري وأخرى روسية استهدف حافلات تقل نازحين من مدينة صوران بريف حماة الشمالي.

وقال المراسل إن القصف أسفر أيضا عن دمار وحرائق اندلعت في السيارات التي تقل النازحين بعد خروجها من ريف حماة على الطريق العام جنوب مدينة خان شيخون.

وقال ناشطون إن تكثيف القصف المدفعي والصاروخي لمدن حلفايا وصوران وطيبة الإمام أجبر العائلات على النزوح باتجاه بلدات ريف إدلب الجنوبي، إلا أن القصف استهدف هذه العائلات هناك أيضا.

وأضاف المراسل أن القصف الذي طال النازحين يأتي بعد سيطرة فصيل جند الأقصى وفصائل من الجيش الحر على صوران وعدة مدن وبلدات بالإضافة إلى عشرات الحواجز في ريف حماة الشمالي. من جانبه أعلن تلفزيون النظام وقوع الغارات وتحدث عن مقتل عشرات ممن وصفهم بالإرهابيين.

السيطرة على معرس
في هذه الأثناء، قال مراسل الجزيرة إن فصيل جند الأقصى وفصائل من الجيش الحر التابع للمعارضة سيطروا على كامل بلدة معردس في ريف حماه الشمالي، وذلك إثر معارك دارت بينهم وبين قوات النظام التي كانت تحكم السيطرة على المدينة.

وأضاف المراسل أن مقاتلي جند الأقصى والجيش الحر استولوا على معدات وذخائر مما يسمى الكتيبة الروسية على أطراف البلدة.

وفي هذه الأثناء، أفشلت كتائب الثوار محاولة قوات النظام والمليشيات الداعمة لها التقدم على محور تلة الجمعيات في ريف حلب الجنوبي، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل عدد من قوات النظام وعناصر من مليشيا حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

كما اندلعت اشتباكات على جبهات مدفعية الراموسة والكلية الفنية الجوية وتلة المحروقات وقرية العامرية في محيط مدينة حلب بين الثوار وقوات النظام، مما أدى إلى تدمير عربة عسكرية ومقتل عدد من عناصر الأخيرة.

وأفاد مسار برس أن الثوار انسحبوا من بعض النقاط في محيط جبهة مدفعية الراموسة بسبب كثافة قصف قوات الأسد، مشيرا إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة بين الجانبين في محاولة من الثوار لاستعادة السيطرة على تلك النقاط.

وجاء ذلك نتيجة معارك مع قوات النظام، بدأها فصيل جند الأقصى بتفجير عربة ملغّمة في مواقع لقوات النظام. وذكر قادة عسكريون في المعارضة المسلحة أن المعركة أسفرت أيضا عن مقتل عدد كبير من أفراد النظام والاستيلاء على أسلحة وذخائر.

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن سلاح الجو شن "طلعات مكثفة" على من وصفهم "بالإرهابيين" في المنطقة.

مجزرة يرتكبها الطيران الحربي جراء استهدافه رتلاً للنازحين قرب مدينة طيبة الإمام بريف حماة (ناشطون)

قنابل عنقودية
وفي إدلب قال ناشطون إن الطيران الحربي شن عدة غارات جوية بالقنابل العنقودية استهدفت مدينة خان شيخون وبلدة الشيخ مصطفى في ريف إدلب الجنوبي، مما أدى لمقتل شخصين وسقوط عدد من الجرحى.

كما استهدفت غارات جوية بالقنابل العنقودية بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي.

وفي ريف إدلب أيضا تعرضت بلدتا تفتناز وبنش لقصف من الطائرات الحربية الروسية بالقنابل العنقودية والفوسفورية، وقال مراسل الجزيرة إن القصف لم يتسبب في وقوع ضحايا مدنيين، وإن الأضرار اقتصرت على منازل المدنيين.

يذكر أن مناطق سيطرة المعارضة في إدلب وريفها تعرضت أكثر من مرة لقصف بالقنابل الفوسفورية والعنقودية المحرمة دوليا مما تسبب في وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

وفي ريف دمشق، قال ناشطون إن مليشيات حزب الله المتمركزة في حاجزي الكرسي وعبد المجيد تستهدف بأسلحة القناصة منازل المدنيين في بلدة مضايا المحاصرة غربي دمشق.

وأضافوا أن قوات النظام في تلة الكابوسية قصفت بصواريخ أرض أرض مزارع خان الشيح، مشيرين إلى أن هناك قصفا بالمدافع والرشاشات الثقيلة باتجاه أوتستراد السلام في الغوطة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات