سيطر الجيش السوري الحر على قرى غرب مدينة جرابلس بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية، في حين واصل الجيش التركي نزع الألغام من المدينة وتعزيز قواته بالمنطقة الحدودية.

وأفاد ناشطون بأن مقاتلي الجيش الحر تمكنوا اليوم الخميس من السيطرة على قرى شعينة وتل أغبر وصابونية شرقي وصابونية غربي، وذلك في إطار عملية "درع الفرات" التي بدأتها فصائل سورية مسلحة بدعم من الجيش التركي في 24 من الشهر الماضي.

وكان مراسل الجزيرة قد قال في وقت سابق اليوم إن اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الحر وتنظيم الدولة في الجهة الغربية من منطقة جرابلس بريف حلب الشرقي. وتسعى الفصائل السورية المشاركة في العملية إلى طرد تنظيم الدولة من الشريط الحدود بين جرابلس وبلدة الراعي.

ومنذ بدء العملية انتزعت تلك الفصائل عشرات القرى غرب وجنوب جرابلس من تنظيم الدولة ومن قوات سوريا الديمقراطية ومجموعات متحالفة معها.

وكان الجيش الحر قد أعلن 14 قرية يسيطر عليها تنظيم الدولة غرب جرابلس منطقة عسكرية مغلقة، وحث المدنيين على إخلائها مؤقتا. من جهتها قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن التنظيم استعاد أمس أربع قرى شرق بلدة الراعي بعد معارك مع المعارضة السورية.

video

ألغام وتعزيزات
في هذه الأثناء واصل الجيش التركي نزع الألغام من محيط مدينة جرابلس التي تقع قابلة بلدة قرقاميش التركية التابعة لولاية غازي عنتاب. وسمع اليوم دوي انفجارات ألغام فجرها العسكريون الأتراك قرب جرابلس.

كما سمع دوي قصف مدفعي يعتقد أنه قصف تركي استهدف مواقع لتنظيم الدولة غرب جرابلس أو أهدافا لمجموعات موالية لقوات سوريا الديمقراطية تقع جنوبا باتجاه مدينة منبج.

وكانت الفصائل السورية قد توغلت جنوب جرابلس لتصبح على مسافة عشرة كيلومترات تقريبا من مدينة منبج، ويسود هدوء نسبي هذه الجبهة منذ أمس وسط أنباء عن هدنة مؤقتة غير رسمية بين المعارضة السورية ووحدات حماية الشعب الكردية، وهي العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية.

بيد أن تركيا نفت أمس أن تكون أبرمت أي هدنة مع المسلحين الأكراد وحلفائهم، وأكدت استمرار عملياتها ضد تنظيم الدولة والوحدات الكردية على حد سواء.

وقد واصل الجيش التركي استقدام تعزيزات إلى المناطق الحدودية، خصوصا في منطقتي قارقاميش، بمحافظة غازي عنتاب، ومحافظة كيليس.

المصدر : الجزيرة + وكالات