أصدرت الشرطة الإسرائيلية قرارا بفرض الإقامة الجبرية خمسة أيام في المنزل على الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، وذلك بتهم التحريض على الإرهاب والعنف.

وكان الشيخ الخطيب اعتقل مساء الاثنين في أحد مراكز الشرطة شمال الناصرة وحُقق معه ثلاث ساعات بتهمة التحريض الذي يمارسه في الصحف وفي صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، بحسب الشرطة الإسرائيلية.

وقال الشيخ الخطيب فور إطلاق سراحه إن الشرطة الإسرائيلية قررت حبسه بمنزله خمسة أيام على ذمة التحقيق بزعم التحريض على العنف.

وأضاف أن هذا التحقيق "سبقه تحقيق آخر ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا بعد خروج الناس في مسيرة تأييد للشعب التركي ولرفض الانقلاب في بلدة كفر كنا، حيث زعمت الشرطة أنني من يقف وراء تنظيمها"، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

وأكد الخطيب بعد التحقيق معه أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لن تدفعهم للتراجع عن الثوابت مهما كلف الأمر.

ويعد الشيخ الخطيب من القيادات الإسلامية البارزة في الداخل الفلسطيني.

وتتعرض الحركة الإسلامية إلى عمليات ملاحقة لعناصرها منذ العام الماضي بعد حظرها من قبل الحكومة الإسرائيلية.

وقررت الحكومة الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إخراج الحركة الإسلامية برئاسة رائد صلاح عن القانون.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة