أفاد مراسل الجزيرة بأن مجلس الأمن الدولي أكد على دعم جهود المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا، وشدد على عدم إمكانية حل الأزمة السورية عسكريا.

وخلال الجلسة التي خصصت لبحث الوضع الإنساني في حلب، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، إن المنظمة لم تتمكن من إدخال أي مساعدات إلى حلب خلال شهر أغسطس/آب الجاري بسبب صعوبة الوضع الأمني.

وقال مراسل الجزيرة رائد فقيه إن المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أكد -خلال مشاركته في الجلسة عبر دائرة اتصال مغلقة بسبب تواجده في جنيف- على سعيه لعقد جلسة مباحثات سورية سورية رغم تعقد الأوضاع الميدانية.

وأضاف المراسل أن المواقف الدولية بين روسيا من جهة والدول العربية والغربية من جهة أخرى متباعدة، بسبب اختلاف القراءات للتطورات الميدانية والسياسية والإنسانية.

وأشار إلى أن المندوب الروسي فيتالي تشيرنينكن أكد على ضرورة عدم فرض شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات، داعيا للفصل بين الميدان والسياسة، في وقت اعتبرت فيه المندوبة الأميركية سامنثا باور والمندوب الفرنسي فرانسوا ديلاتر، أنه لا يمكن استئناف المفاوضات في ظل التدهور الأمني وعدم وصول المساعدات للمحاصرين في المدن السورية.

واعتبرت المندوبة الأميركية أن الأوضاع في سوريا الآن قد عادت لما قبل الاتفاق على وقف الأعمال العدائية، لافتة إلى أنه لا يزال أمام المجتمع الدولي طريق طويل للوصول إلى اتفاق.

ستيفن أوبراين قال إن الأمم المتحدة لم تتمكن من إدخال أي مساعدات إلى حلب خلال شهر الجاري (الجزيرة)

وقف القتال
وفي وقت سابق الثلاثاء، طالبت الأمم المتحدة بالوقف العاجل للقتال في حلب لإيصال المساعدات الإنسانية وإصلاح شبكتي الماء والكهرباء.

وأكدت الأمم المتحدة أن مليونين من سكان حلب يعيشون من دون ماء أو كهرباء بعدما أصابت هجماتٌ البنيةَ التحتية المدنية الأسبوع الماضي. كما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من وجود مخاطر على الأطفال في حلب بشكل خاص.

وكان مجلس الأمن قد ناقش الاثنين -في اجتماع غير رسمي- التطورات الأخيرة في حلب، وظهر تباين في وجهات النظر، إذ انتقدت مصر ما اعتبرته ترددا في مكافحة الإرهاب، في حين دعت أميركا لرفع الحصار عن المدينة، ورأت روسيا أن سبب الأزمة السورية هو التدخل الخارجي وليس ما تقوم به قوات النظام السوري من مكافحة "الإرهاب".

المصدر : الجزيرة