طالبت الأمم المتحدة اليوم بالوقف العاجل للقتال في حلب لإيصال المساعدات الإنسانية وإصلاح شبكتي الماء والكهرباء، بينما حذرت الولايات المتحدة من حرمان المدنيين بالمدينة من المساعدات في حال استمرار المواجهات.

وأكدت الأمم المتحدة أن مليونين من سكان حلب يعيشون من دون ماء أو كهرباء بعدما أصابت هجمات البنية التحتية المدنية الأسبوع الماضي.

وقال بيان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأزمة السورية كيفين كنيدي "تخشى الأمم المتحدة بشدة أن تكون العواقب وخيمة على ملايين المدنيين إذا لم يتم إصلاح شبكات الكهرباء والماء على الفور".

كما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من وجود مخاطر على الأطفال في حلب بشكل خاص.

وقالت "تتزامن هذه الانقطاعات مع موجة حارة، مما يعرض الأطفال بشدة لخطر الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الماء".

وكانت المنظمة قالت في وقت سابق إن تصاعد العنف في حلب يضع الأطفال في ظروف مروعة ستكون لها تبعات وخيمة لسنوات مقبلة.

سامانثا باور تؤكد أن السوريين بحلب يواجهون خطر الحرمان من المساعدات (الجزيرة)

حرمان
من جهتها، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور إن المدنيين السوريين في حلب يواجهون خطر الحرمان من المساعدات الإنسانية الأساسية في حال استمرار القتال شرق المدينة.

وأضافت أن طبيعة الصراع الدائر بين الفصائل المتحاربة في حلب لن تحقق أي نصر حاسم لأي من طرفي القتال، مضيفة أن المدنيين هم وحدهم من سيدفعون الثمن.

بدوره، قال ممثل روسيا بمؤسسات الأمم المتحدة في جنيف ألكسي بورودافكين إن الخبراء العسكريين الروس والأميركيين يبحثون في الوقت الحالي -بمشاركة الأمم المتحدة- مسألة وقف إطلاق النار في حلب.

وأضاف بورودافكين أنه يجري البحث مع الأميركيين بشكل مستمر الوضع في حلب، إضافة إلى تطبيق الهدنة على كافة الأراضي السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات