شيع مئات الجزائريين جنازة الطفلة نهال سي محند التي فقدت منذ أكثر من أسبوعين قبل أن يعثر على جزء من جثتها، في ما بدا أنها عميلة اختطاف.

ونقل التلفزيون الجزائري الرسمي صورا للجنازة في مقبرة عين البيضاء بولاية وهران غربي البلاد، وعبّر المشيعون عن غضبهم لاستمرار ظاهرة اختطاف الأطفال في الجزائر، مطالبين بإعادة العمل بعقوبة الإعدام المعطلة منذ سنة 1993.

ونقلت وسائل إعلام محلية صورا تظهر تعزيزات أمنية مشددة لتأمين تشييع جنازة الطفلة ذات الأربع سنوات.

وتشير إحصائيات المنظمة العالمية للأطفال المختفين (فريدي) إلى أن الجزائر سجلت منذ عام 2001 أكثر من تسعمئة حالة خطف لأطفال تتراوح أعمارهم بين أربعة و16 عاما، وتطال جرائم الخطف في الغالب الفتيات.

المصدر : الجزيرة