تحالف "نداء السودان" المعارض يوقع خارطة السلام
آخر تحديث: 2016/8/8 الساعة 22:26 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/8 الساعة 22:26 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/6 هـ

تحالف "نداء السودان" المعارض يوقع خارطة السلام

الأحزاب المعارضة وقعت خارطة طريق السلام بحضور الوسيط الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا (الجزيرة)
الأحزاب المعارضة وقعت خارطة طريق السلام بحضور الوسيط الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا (الجزيرة)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

وقّع تحالف أحزاب "نداء السودان" المعارض مساء اليوم بأديس أبابا على خارطة طريق تتضمن رؤى ومراحل لإحلال السلام في السودان وبدء حوار سياسي مع الحكومة.

وكانت الحكومة السودانية وقعت منفردة على هذه الخارطة التي قدمها الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي قبل أربعة أشهر، بينما امتنع تحالف "نداء السودان" عن توقيعها قبل تضمينها مطالب قدمها بشأن إحلال السلام. ووفق وكالة الأناضول فقد رحب مبيكي بهذه الخطوة، معلنا "استئناف التفاوض بين الحكومة والمعارضة" غدا الثلاثاء.

وأفادت مصادر للجزيرة نت بأن جهات دولية وإقليمية مارست ضغوطا على الخرطوم والوساطة الأفريقية لتضمين مطالب "نداء السودان" في الخارطة، مما أفضى إلى التوقيع عليها اليوم في العاصمة الإثيوبية.

ومن هذه المطالب عقد اجتماع تحضيري يضم كل قوى المعارضة مع الحكومة في الخارج لتهيئة الأجواء للحوار في الداخل عبر عدة خطوات، تشمل الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإطلاق الحريات العامة، وتشكيل آلية مستقلة لإدارة الحوار الوطني الذي يجري حاليا في الخرطوم ويرأسه الرئيس عمر البشير.

ويضم تحالف "نداء السودان" الذي تأسس في ديسمبر/كانون الأول 2014، حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، والحركة الشعبية-قطاع الشمال، وحركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، وحركة تحرير السودان-جناح مني أركو مناوي.

ومن شأن التوقيع على هذه الخارطة أن يفضي إلى بدء حوار جدي بين المعارضة السودانية وحكومة الرئيس البشير.

بنود الخارطة
وتتضمن خارطة الطريق لعملية سلام السودان، إجراءات لوقف إطلاق النار والعدائيات، والترتيبات الأمنية في مناطق النزاع بإقليم دارفور (غرب) ومنطقتي النيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب)، وإيصال المساعدات الإنسانية، والحل السياسي، والحوار الوطني.

وإلى جانب الحكومة وتحالف "نداء السودان"، تحظى خارطة الطريق بدعم "تحالف قوى المستقبل" الذي يضم حزب المؤتمر الشعبي وغيره.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في الخرطوم بأن الغالبية الساحقة من القوى السياسية المعارضة والموالية تدعم خارطة الطريق، وأن الرأي العام السوداني يتوق إلى بدء حوار سياسي يؤدي إلى إحلال السلام.

وكان الرئيس السوداني رحب أمس السبت باعتزام فصائل المعارضة التوقيع على خارطة الطريق، وقال إن "ترحيبنا يمتد لكل من يلتحق بركب الحوار في أي مرحلة كانت، حتى وصولنا إلى المؤتمر العام" يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

المصدر : الجزيرة

التعليقات