يستعد الأردن لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر المقبل، حيث تعمل الأحزاب والعشائر على إبراز ممثليها، في حين يشتكي مرشحون وناخبون من بعض الغموض في قانون وآلية الانتخابات.

وبعد قطيعة استمرت تسع سنوات، يبدو أن التحضير للانتخابات بات أسهل لدى قادة حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض، حيث أطلقوا 25 قائمة لمرشحي الحزب وحلفائه.

في المقابل، انخرط شباب آخرون في حوارات لفهم القانون الانتخابي الجديد وبحث آفاق المشاركة، حيث كشفت دراسة للمعهد الجمهوري الأميركي أن 79% من الأردنيين لا يعرفون شيئا عن قانون الانتخاب، وأن 38% فقط ينوون المشاركة في الانتخابات.

وفي الأوساط العشائرية، تجري اجتماعات وانتخابات داخلية للاتفاق على ممثلي العشائر الكبيرة في البرلمان.

وبينما دعا بعض المعارضين إلى مقاطعة الانتخابات، يشكك آخرون في جدوى هذه المقاطعة، وهناك من ينتظر فرصة لبيع أصواته للمرشحين.

المصدر : الجزيرة