انتقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما وصفه بالتشكيك في كل إنجاز تحققه البلاد في المجالات المختلفة، وطلب من المصريين التبرع لاستكمال مشروع جامعة زويل الذي بدأه العالم المصري الراحل أحمد زويل.

وحضر السيسي اليوم السبت احتفالا بمدينة الإسماعيلية بمناسبة مرور عام على افتتاح مشروع توسعة قناة السويس، الذي تضمن شق تفريعة جديدة للقناة، التي تعد من أهم مصادر العملة الصعبة لمصر.

ورأى أن التشكيك في ما يتحقق من إنجازات "محاولة لهزيمة إرادة المصريين"، وأن من يتحدثون عن خسائر قناة السويس "لا يعرفون كيف يتم التعامل مع إيراداتها".

وأضاف "خلال العام الماضي بعض الناس تصورت أن انخفاض التجارة العالمية وركود الاقتصاد سيكون لهما تأثير سلبي على دخل قناة السويس، لكن بمنتهى الشفافية السيد رئيس الهيئة يقول لنا بالأرقام إنه حصل نمو".

وتابع "خذوا بالكم أن كل إنجاز يوضع بجوار منه محاولة للتشكيك في نجاح هذا الإنجاز كي لا يبقى هناك أمل ويكون هناك إحباط دائم".

وقال رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش‭‭‭ ‬‬‬‬إن إيرادات القناة زادت بنسبة 4% خلال الفترة من بداية يناير/كانون الثاني الماضي حتى اليوم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بفضل مشروع توسعة القناة.

وتكلف المشروع -الذي نفذ في عام واحد- ثمانية مليارات دولار تم جمعها بالعملة المحلية من المصريين عبر طرح شهادات استثمار بفائدة 12% لمدة خمس سنوات.

جامعة زويل
من جانب آخر، دعا السيسي المصريين إلى التبرع لإتمام مشروع جامعة زويل الذي بدأه العالم المصري أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، الذي توفي قبل أيام في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال الرئيس المصري إن تكلفة المشروع تبلغ أربعة مليارات جنيه (نحو 440 مليون دولار)، جمع الراحل منها ثلاثمئة مليون جنيه (نحو ثلاثين مليون دولار) كتبرعات، وطلب من المصريين جمع المبلغ المتبقي من خلال قسم بصندوق "تحيا مصر" الذي أعلن عن تأسيسه العام الماضي لاستقبال التبرعات للمساهمة في المشروعات الكبرى.

وأشار إلى أنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لافتاً إلى أنه طلب من القوات المسلحة التي تتولى مهام التشييد الانتهاء من الأشغال في الموعد المحدد.

وتبنى أحمد زويل مشروع الجامعة قبل سنوات ليلتحق بها الطلاب المتفوقون في مختلف التخصصات العلمية، على أن تكون الدراسة بها مجانية، وتهدف في الأساس إلى "توفير بيئة مناسبة للبحث العلمي".

المصدر : الجزيرة + وكالات