أعلنت جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح اليوم أسماء أعضاء المجلس السياسي الأعلى الذي سيدير المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرتهما.

ونشرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الخاضعة لسيطرة الحوثيين أسماء أعضاء المجلس، وهم صالح الصماد (رئيس المكتب السياسي للحوثيين)، وصادق أمين أبو رأس (نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام)، ويوسف الفيشي (عضو المكتب السياسي للحوثيين)، وخالد سعيد الديني (قيادي في حزب المؤتمر)، وقاسم لبوزة (رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي العام في محافظة لحج الجنوبية)، ومحمد صالح النعيمي (رئيس الدائرة السياسية لحزب اتحاد القوى الشعبية المعروف بقربه من الحوثيين).

كما ضم كلا من: اللواء الركن مبارك صالح المشن (مقرب من الحوثيين) وعبد الله جابر الوهباني وسلطان السامعي (قيادي في الحزب الاشتراكي اليمني ومعروف بقربه من الحوثيين) وناصر عبد الله النصيري.  

من جهته، نشر القيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي حسين حازب في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الأسماء ذاتها التي جاءت على وكالة "سبأ". 

وكان الحوثيون وحزب صالح أعلنوا في 28 يوليو/تموز الماضي تشكيل مجلس سياسي يتكون من عشرة أعضاء بالمناصفة، وقالوا إنه يهدف إلى "إدارة شؤون الدولة سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً وإدارياً واجتماعياً وغير ذلك".

وأثارت خطوة الحوثيين وصالح جدلاً كبيراً وقوبلت برفض دولي، رغم فشل مجلس الأمن في إدانة ذلك بعد معارضة روسية.

واستنكر المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تلك الخطوة، قائلا إن "الإعلان عن ترتيبات أحادية الجانب لا يتسق مع العملية السياسية ويعرض التقدم الجوهري المحرز في محادثات الكويت للخطر، كما أنه يُعد خرقا واضحا لدستور البلاد، ولبنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية".

وأكد ولد الشيخ أن ذلك الاتفاق "يشكل انتهاكاً قوياً لقرار مجلس الأمن الدولي 2216، الذي يطالب "جميع الأطراف اليمنية -لا سيما الحوثيين- بالامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الانفرادية التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي في البلاد"، ويدعوهم إلى "التوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية".

كما أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن "قلقها البالغ" للخطوة، معتبرةً أنها "تقوض الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي في اليمن".

المصدر : وكالة الأناضول,الألمانية