احتل وسم "الإعدام لخاطفي الأطفال" بالجزائر المرتبة الأولى بين الوسوم الأعلى تداولا، وسط دعوات بإعادة تطبيق عقوبة الإعدام في البلاد.

فقد غصت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات تطالب بتفعيل تطبيق عقوبة الإعدام على مرتكبي جرائم خطف الأطفال المتبوعة بالاغتصاب أو القتل العمد.

وتصاعدت هذه الدعوات مباشرة إثر إعلان الجهات القضائية الجزائرية العثور على أشلاء تعود للطفلة نهال سي محِند، ذات الأربع سنوات، التي اختفت منتصف الشهر الماضي.

ويشكل خطف وقتل الأطفال منذ أكثر من ثلاث سنوات كابوسا يؤرق العائلات الجزائرية.

وتشير إحصائيات المنظمة العالمية للأطفال المختفين (فريدي) إلى أن الجزائر سجّلت منذ عام 2001 أكثر من تسعمئة حالة خطف لأطفال تتراوح أعمارهم بين أربعة و16 عاما، كما تعد الفتيات الأكثر عرضة للخطف.

المصدر : الجزيرة