قال اللواء الركن أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف العربي إن قيادة التحالف تحكم على أفعال الحوثيين وقوات الرئيس اليمني المخلوع صالح في اليمن لا على أقوالهم، مشيرا إلى أنه لمس نوعا من المجاملة من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد للطرف المعطل لمشاورات الكويت.

وذكر اللواء الركن عسيري في مقابلة مع الجزيرة أن أفعال "الانقلابيين" تؤشر على أنهم الطرف المعطل للمشاورات، إذ لم يقدموا على مدار ثلاثة أشهر -هي عمر المشاورات- أي نقطة إيجابية تؤدي إلى إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، في حين تجاوبت الحكومة الشرعية مع جميع ما طرحه المبعوث الأممي.

وجاء تصريح عسيري بعد أن أعلن ولد الشيخ أحمد -السبت- انتهاء محادثات الكويت، متعهدا باستئنافها في غضون شهر في مكان يحدد لاحقا، وقال في مؤتمر صحفي إن المعضلة الكبرى التي واجهتها المشاورات اليمنية في الكويت هي انعدام الثقة بين الأطراف المشاركة فيها.

ولد الشيخ: انعدام الثقة أكبر معضلة واجهت المفاوضات اليمنية بالكويت (الجزيرة)

وقال عسيري إن المبعوث الدولي لم يذكر نتيجة نهائية لمفاوضات الكويت، وإن الحكومة الشرعية هي المخولة باتخاذ القرار المناسب بشأنها، مضيفا أن حكمها على المفاوضات يبقى أدق من غيرها من الأطراف الأخرى.

مجاملة للحوثيين
وصرح المتحدث باسم التحالف العربي قائلا "لمسنا نوعا من المجاملة من المبعوث الأممي للطرف المعطل للمفاوضات، وهم الحوثيون".

وحول تأثير فشل محادثات الكويت على خيارات التحالف، شدد عسيري على أن التحالف لا يزال في إطار عملية إعادة الأمل في اليمن، والتي تتجلى في ثلاثة جوانب متزامنة: عسكرية وسياسية وإنسانية، وأضاف أن الجانب العسكري توقف في الفترة الماضية استجابة للهدنة المطلوبة من المجتمع الدولي مقابل تزايد نشاط الجانب السياسي.

وأضاف أن قيادة التحالف حرصت في فترة المفاوضات على ضبط النفس وعدم الرد إلا في حال الدفاع عن النفس والتصدي لخروقات مليشيا الحوثي، ولكن التحالف ملتزم بدعم الشرعية عبر تقديم الإسناد الجوي لفرض سلطة الدولة والدفاع عن أمن وسلامة الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.

المصدر : الجزيرة