أفادت وسائل إعلام إيرانية بـ مقتل قائد ميداني إيراني وعضو آخر من قوات التعبئة المعروفة بـالباسيج خلال معارك في سوريا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن صادق محمد زادة -وهو أحد قادة اللواء المعروف باسم "فاطميون"- قتل في معارك قرب حماة (وسط سوريا) في مواجهات مع "جماعات الإرهاب والتكفير".

وأضافت أن محمد حسن قاسمي -وهو أحد أفراد قوات الباسيج- قتل خلال ما وصفته بالدفاع عن حرم السيدة زينب بسوريا، وبهذا يرتفع عدد قتلى العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى 295 شخصا منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

يُذكر أن إيران تكبدت خسائر كبيرة في قياداتها العسكرية بقتالها إلى جانب النظام السوري.

وتعلن وسائل الإعلام بإيران يوميا تقريبا عن مقتل عناصر من قواتها المسلحة ومن الحرس الثوري وقوات الباسيج بمناطق مختلفة من سوريا، كما تؤكد المعارضة السورية المسلحة وجود مقاتلين إيرانيين على كافة جبهات القتال.

وفي مطلع مايو/أيار الماضي، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن البرلمان أقر قانونا يسمح للحكومة بمنح الجنسية لعائلات الأجانب الذين قاتلوا "لصالح البلاد" ويعني ذلك إمكانية سريان هذا القانون على من يقاتلون لصالح طهران في سوريا والعراق.

المصدر : الجزيرة