أكد نادي الأسير الفلسطيني أن أكثر من 280 أسيرا فلسطينيا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شرعوا الخميس في إضراب مفتوح عن الطعام.

وأوضح النادي أن أسرى حماس المضربين يقبعون في سجنيْ إيشل ونفحة، وهم يحتجون على سياسة القمع والتنكيل وعمليات التفتيش المهينة والعزل والاقتحامات ونقل الأسرى بين السجون.

ويأتي ذلك بينما يواصل نحو أربعين أسيرا من الجبهة الشعبية إضرابهم عن الطعام تضامنا مع الأسير بلال كايد المعتقل إداريا، ورفضا لتقليص زيارات الصليب الأحمر للأسرى واحتجاجا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري.

ومن بين المضربين عن الطعام الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، كما انضم اليوم إلى الإضراب الأسير عضو نقابة الصحفيين عمر نزال احتجاجا على اعتقاله الإداري وتضامنا مع كايد الذي يواصل إضرابه عن الطعام لأكثر من خمسين يوما احتجاجا على تحويله للاعتقال الإداري بدل الإفراج عنه بعد قضائه عقوبته البالغة 14 عاما.

وقال نادي الأسير في وقت سابق إن سلطات الاحتلال نقلت سعدات (63 عاما) والمعتقل منذ عام 2006 إلى العزل الانفرادي في سجن ريمون عقب انضمامه للإضراب عن الطعام.

وفي غزة، نظم نواب "التشريعي الفلسطيني" وقفة تضامنية مع النائب سعدات والأسرى المضربين عن الطعام، ودعا أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس إلى تحرك شعبي ورسمي واسع لإطلاق سعدات ونصرة لهؤلاء الأسرى، كما طالب المنظمات الدولية للوقوف أمام مسؤولياتها الإنسانية إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الأسرى قبل فوات الأوان.

المصدر : الجزيرة + وكالات