أفادت مصادر للجزيرة بمقتل 13 من مليشيا الحشد الشعبي في تفجيرات انتحارية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرق الرمادي غربي العراق.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن بين القتلى ضابطا، وإن عشرة آخرين أصيبوا في التفجيرات التي استهدفت اليوم قوة للحشد في منطقة الملاحمة التابعة لجزيرة الخالدية شمال شرقي الرمادي (115 كيلومترا غرب بغداد).

وأضافت أن عددا من مقاتلي تنظيم الدولة يتحصنون داخل المنازل وفي أنفاق بجزيرة الخالدية، ويقومون بتنفيذ هجمات تستهدف القوات الأمنية ومليشيا الحشد الشعبي في المناطق التي تمت استعادتها من قبضة التنظيم.

ووفق المصادر نفسها، فإن معظم قرى ومناطق جزيرة الخالدية تم استعادتها باستثناء منطقتي الكرطان والبو بالي اللتين ما زال تنظيم الدولة يسيطر عليهما. وخلال معارك أمس قتل 15 وأصيب 25 من مليشيا الحشد في تفجيرين انتحاريين، وفق مصادر أمنية عراقية.

وكانت تشكيلات من الجيش والشرطة العراقيين تدعمها طائرات التحالف الدولي بدأت السبت الماضي هجوما واسعا لاستعادة المنطقة الخاضعة لتنظيم الدولة منذ أكثر من عامين.

وقد ذكر شهود عيان أن نحو مئتي عائلة محاصرة في منطقتي الكرطان والبو بالي لا تستطيع الخروج بسبب المعارك والمواجهات.

وبالتزامن مع معارك الخالدية اشتبك مسلحو الحشد العشائري في اليومين الماضيين مع مقاتلي تنظيم الدولة في معبر الوليد الحدودي غربي محافظة الأنبار عند الحدود مع سوريا، وسقط قتلى من الطرفين، حسب مصادر عراقية.

وقال مسؤول محلي أمس إنه تمت استعادة المعبر بالإضافة إلى ناحية الوليد من تنظيم الدولة. وتقع ناحية الوليد غرب مدينة الرطبة. يذكر أن القوات العراقية تمكنت هذا العام بدعم من التحالف الدولي من استعادة مدينتي الرمادي والفلوجة من تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات