اتهم تقرير سري أعده خبراء الأمم المتحدة -الذين يراقبون العقوبات المفروضة على اليمن- الحوثيين باستخدام المدنيين دروعا بشرية، ورأى أن تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد تلقى أموالا هائلة.

من جهته نفى التحالف العربي الاتهامات الموجهة له باستهداف مدنيين، واتهم الحوثيين باستخدام منشآت مدنية لأغراض عسكرية.

وذكر التقرير الأممي أن الحوثيين أخفوا مقاتلين وعتادا قرب مدنيين في منطقة المخا بمحافظة تعز (جنوب البلاد) بصورة متعمدة لتفادي التعرض للهجوم، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.

وجاء في التقرير الذي جاء في 105 صفحات وأعد لمجلس الأمن الدولي، إن التحالف العسكري بقيادة السعودية انتهك القانون الدولي الإنساني بقصف منزل مدني بقرية المحلة في مايو/أيار الماضي، وقال إن المراقبين لاحظوا ثلاث حالات أخرى تعرض فيها مدنيون للقصف.

كما ذكر التقرير أنه في مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين حصل تنظيم الدولة على مبالغ مالية كبيرة في اليمن ليستخدمها في استقطاب المجندين وعمليات التمويل وشراء العتاد.

وفي وقت سابق نفى المتحدث الإعلامي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن منصور بن أحمد المنصور الاتهامات الموجهة للتحالف العربي باستهداف مدنيين هناك، ووَصف الاتهام باستهداف المستشفى الجمهوري في صعدة بأنّه غير دقيق، موضحا أن الحوثيين استخدموا منشآت مدنية لأغراض عسكرية.

وقال المنصور في مؤتمر صحفي إن التقييم أثبت مسؤولية التحالف عن قصف غير متعمد لأهداف مدنية في حالتين فقط من أصل ثمان جرى التحقيق فيها، وكانت إحداها قصفَ شاحنات إغاثة في مأرب عن طريق الخطأ.

المصدر : الجزيرة,رويترز