حذرت السلطات في محلية همشكورِيب بولاية كسلا في شرق السودان من تفاقم الأزمة الناجمة عن الفيضانات بسبب نقص المساعدات الإنسانية وانعدام المخزون الإستراتيجي.

وقال محمد عيسى نائب معتمد المحلية إن المساعدات التي وصلت للمتضررين من الفيضانات لا تكفي لأكثر من ثلاثة أيام، مضيفا أن المدينة تواجه نقصا حادا بالمواد التموينية ويُخشى من نفادها بسبب انقطاع الطرق.

وكانت وزارة الداخلية السودانية قالت إن الفيضانات والأمطار الغزيرة أدت إلى وفاة 76 شخصا ودمرت آلاف المنازل في الأيام القليلة الماضية، بينما أكدت مصادر محلية أن عدد المشردين جراء الفيضانات تجاوز عشرين ألف شخص.

وذكر وزير الداخلية عصمت عبد الرحمن أن 13 من أصل 18 ولاية بالبلاد تضررت بالفيضانات، وأظهرت إحصاءات الوزارة أن الأمطار والفيضانات دمرت 3206 منازل وألحقت أضرارا بأكثر من ثلاثمئة منزل في ولاية كسلا بشرق البلاد، وهي واحدة من أكثر المناطق تضررا.

وصرح عبد الرحمن للصحفيين -عقب اجتماع بالبرلمان لمناقشة الوضع مساء أمس الأربعاء- بأن "الوضع ما زال مقلقا بسبب الآثار التي لم يتم احتواؤها واستمرار التهديد، وسط توقعات بهطول مزيد من الأمطار بمعدلات عالية وارتفاع مناسيب النيل".

وأشارت وزارة المياه والري السودانية إلى أن مياه نهر النيل بلغت أعلى مستوياتها في أكثر من مئة عام، وفاضت بسبب الأمطار الغزيرة بالعديد من المناطق، بينما ذكر متحدث باسم الدفاع المدني أن نهر النيل يشهد ارتفاعا في مناسيبه على طول المجرى.

وغمر فيضان نهر القاش الموسمي عشرات القرى بولاية كسلا، وأدى إلى انقطاعها عن العالم منذ يومين.

المصدر : الجزيرة + وكالات