يشهد مطار دبي الدولي اليوم الخميس اضطرابات في حركة الملاحة بعد يوم من الحادث الذي تعرضت له طائرة تابعة لطيران الإمارات أثناء هبوطها وعلى متنها ثلاثمئة شخص.

وأدى حادث الطائرة -وهي من طراز "بوينغ 777" قادمة من الهند- إلى اندلاع حريق فيها أتى على جزء كبير من هيكلها. وبينما تم إجلاء كل من كان على متنها دون سقوط قتلى، قضى رجل إطفاء إماراتي أثناء مواجهة الحادث.

وأدى الحادث إلى تعليق حركة الملاحة زهاء أربع ساعات في المطار الذي يعد الأنشط في العالم من جهة عدد المسافرين الدوليين.

وأعلنت شركة طيران الإمارات أنها تستمر "في مواجهة اضطرابات في الرحلات اليوم (الخميس)"، بينما تقدمت شركة مطارات دبي اليوم مرارا عبر حساباتها على مواقع التواصل، بالاعتذار "عن أي إزعاج حصل بسبب تأجيل الرحلات"، ودعت المسافرين لمراجعة شركات الطيران قبل الحضور إلى المطار.

وكانت مطارات دبي أعلنت مساء أمس أن قدرة المطار على استقبال الرحلات القادمة ستكون "محدودة نظرا لعمل المطار بمدرج واحد فقط وإعطاء الأولوية للرحلات المغادرة".

وبعيد وقوع الحادث، أعلنت طيران الإمارات تعديلات على 54 رحلة على الأقل تابعة لها. وألغت الشركة 22 رحلة مغادرة من المطار وست رحلات قادمة إليه. كما أعيدت أربع رحلات بعد إقلاعها من مطارات أخرى، وحولت 22 رحلة قادمة إلى مطارات أخرى في الإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر.

video

وأكد الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات أحمد بن سعيد آل مكتوم في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، تسجيل 13 إصابة طفيفة بين 282 راكبا و18 من أفراد طاقم الطائرة التي كانت قادمة من الهند.

وأكدت الشركة أن أسباب الحادث لم تعرف بعد، في حين أعلنت الهيئة العامة للطيران أمس فتح تحقيق بالتعاون مع الشركة والمطار.

ويأتي الحادث بعد زهاء أربعة أشهر من تحطم طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" أثناء هبوطها في مطار روستوف أون دون في روسيا في 19 مارس/آذار، ما أدى إلى مقتل 61 شخصا كانوا على متنها.

وتعد طيران الإمارات أكبر مشغل لطائرات "بوينغ 777" و"إيرباص إيه 380" في العالم، وتسير رحلات لأكثر من 153 وجهة انطلاقا من مطار دبي الدولي، مستخدمة أسطولا يضم 250 طائرة.

المصدر : الفرنسية