نقل مراسل الجزيرة في ريف دمشق عن مصادر محلية قولها إن النظام السوري فرض شروطا على وفد يمثل أهالي معضمية الشام لتسليم المدينة للنظام مقابل إخراج مقاتلي المعارضة نحو ريف إدلب.

وتتمثل هذه الشروط في:
* تسليم جميع الأسلحة في المعضمية بشكل كامل للنظام السوري.
* دخول مؤسسات الدولة وإعادة تفعيلها، وحل جميع المؤسسات الثورية وعلى رأسها المجلس المحلي لمدينة المعضمية.
* تسوية أوضاع جميع الراغبين بذلك، وفق وصف النظام السوري.
* إعداد قوائم تحمل أسماء الأشخاص الذين لا يرغبون بالتسوية وترحيلهم خارج المعضمية باتجاه إدلب شمالي سوريا.
* تشكيل كتيبة تحمل اسم الشرطة الداخلية بقيادة مشتركة من أهالي المدينة وقوات النظام.

وطبقا للمصادر فإن ما تم التوصل إليه خلال الاجتماع يفترض تنفيذه بداية الأسبوع المقبل دون تحديد سقف زمني، مشيرة إلى أن الاجتماع كان بحضور ضباط روس.

وأبلغ النظام السوري وفد المعضمية أنه في حال رفضت المعارضة هذه النقاط، سيُتخذ قرار عسكري روسي سوري بفتح معبر المعضمية لخروج النساء والأطفال والراغبين في التسوية، وإعلان المدينة منطقة عسكرية مع حسم الأمر عسكريا.

وتخضع معضمية الشام بريف دمشق لحصار من جانب قوات النظام منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وكان ناشطون أفادوا في وقت سابق بأن النظام طالب مسلحي المعارضة المحاصرين في المعضمية بتسليم أسلحتهم والخروج منها، مهددا باقتحام البلدة وإخلائها من المدنيين على غرار ما حدث لمدينة داريا المجاورة.

وتوصلت المعارضة المسلحة قبل أيام إلى اتفاق مع نظام الأسد حول إجلاء المدنيين والمقاتلين من مدينة داريا يقضي بخروج سبعمئة مقاتل إلى إدلب ونحو أربعة آلاف من الرجال والنساء مع عائلاتهم، فضلا عن تسليم المقاتلين سلاحهم المتوسط والثقيل.

المصدر : الجزيرة