قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن بلاده تتطلع للتعاون الكامل مع الولايات المتحدة من أجل حل المشكلة السورية "الصعبة" التي لا يمكن حلها دون هذا التعاون.

وأضاف بيسكوف أن موسكو وواشنطن ما زالتا بعيدتين عن التعاون الحقيقي لحل الأزمة السورية، معربا عن أسف موسكو لذلك، موضحا أن التعاون المنشود من جانب روسيا ليس مجرد تبادل معلومات أو تعاون من فترة إلى أخرى، بل تعاون كامل.

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستفان دي ميستورا، اليوم، إن المحادثات بين مسؤولين أميركيين وروس الأسبوع الجاري "مهمة" من أجل استعادة وقف إطلاق النار في سوريا.

وفشل وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في التوصل لاتفاق خلال المحادثات التي استمرت يوما في مدينة جنيف السويسرية الجمعة الماضي، بشأن التعاون العسكري ووقف الأعمال القتالية في أنحاء سوريا، وقالا إنه ما زالت هناك قضايا بحاجة لحل.

وأشار الوزيران آنذاك إلى أن مسؤولين عسكريين من البلدين يجتمعون منذ أسابيع وسيواصلون المحادثات من أجل الاتفاق على تفاصيل نهائية بشأن سوريا.

وفي الوقت نفسه، جدد دي ميستورا إدانته لما وصفه بالقتال الشرس والوضع الإنساني المتدهور في سوريا، مؤكدا أن "العملية السياسية والحل السياسي هما الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة".

وخلال إفادة صحفية قدمتها جيسي شاهين المتحدثة باسمه، جدد دي ميستورا دعوته إلى هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في مدينة حلب المقسمة بشمال سوريا، من أجل السماح بوصول الإمدادات والقيام بعمليات إجلاء طبي.

وعلى صعيد آخر، حذر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مما وصفها بمخاطر تصعيد شامل في سوريا بسبب التدخلات المتكررة والمتضاربة لكل من تركيا وروسيا.

وخلال خطاب أمام مؤتمر السفراء في قصر الإليزيه، انتقد هولاند استهداف الجيش التركي القوات الكردية التي تحظى بدعم من التحالف الدولي. كما دعا الرئيس الفرنسي روسيا إلى عدم تجاهل التقارير التي تؤكد شن النظام السوري هجمات بأسلحة كيميائية، وطلب من موسكو إدانة تلك الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات