فجرت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء منزل الأسير الفلسطيني محمد العمايرة الذي تتهمه بالضلوع في إطلاق نار أسفر عن مقتل حاخام في الضفة الغربية المحتلة في الأول من يوليو/تموز الماضي.

وكان جيش الاحتلال اعتقل العمايرة ضمن ثلاثة فلسطينيين على خلفية اتهامهم بإطلاق نار على سيارة الحاخام ميخائيل مارك جنوب غربي الخليل، مما أسفر عن مصرعه.

وسبق أن أعلنت قوات الاحتلال أنها قتلت بالرصاص فلسطينيا تقول إنه ينتمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الـ27 من يوليو/تموز الماضي، وأشارت إلى أنه المسؤول عن الهجوم.

من جانبه، ندد أحمد شقيق العمايرة بهدم المنزل في قرية دورا قرب الخليل باعتباره "عقابا جماعيا"، وقال إن أسرته فخورة بابنها وبما قام به.

ويصف منتقدون فلسطينيون ودوليون تدمير منازل العائلات بأنه عقاب جماعي، لكن مسؤولين إسرائيليين يقولون إن مثل هذه العمليات قد تردع فلسطينيين آخرين عن تنفيذ هجمات.

المصدر : رويترز