عقد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مساء أمس مشاوراته في الكويت لإقناع وفد جماعة الحوثي وحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالتوقيع على مقترح قدمه لحل النزاع اليمني، وذكرت مصادر مقربة من الحوثيين أن الاجتماع لم يتوصل إلى نتيجة.

ونقلت وكالة الأناضول عن المصادر المذكورة أن وفد الحوثيين وصالح تمسك بإيجاد حل شامل للأزمة اليمنية واشتراط تشكيل حكومة وحدة وطنية يكونان شركاء فيها، في حين ينص المقترح الأممي على حل الملف العسكري والأمني أولا ثم مناقشة الملف السياسي المرتبط بتشكيل حكومة جديدة في جولة قادمة من مشاورات السلام، وهو ما يرفضه وفد الحوثي وصالح وقبله وفد الحكومة الشرعية.

وجاء لقاء المبعوث الأممي بوفد الحوثيين وصالح في اليوم الثالث من أيام التمديد للمشاورات الذي أقرته الكويت حتى السابع من الشهر الجاري بطلب من الأمم المتحدة.

في سياق متصل، عقد سفراء الدول الـ18 الراعية للتسوية السياسية في اليمن (الدول الخمس الكبرى ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى مثل تركيا وإيطاليا) اليوم لقاءات مع وفد الحوثيين وحزب صالح لإقناعهم بالتوقيع على الرؤية الأممية لحل النزاع.

الوفد الحكومي
وكان وفد الحكومة اليمنية قد غادر الكويت بعد توجيه رسالة رسمية إلى المبعوث الأممي أعلن فيها موافقته على المقترح واستعداده للتوقيع عليه، وشدد على استعداده للعودة إلى الكويت بمجرد عدول الحوثيين عن رفضهم الاقتراح الأممي.

ويتضمن اقتراح المبعوث الأممي تسليم الحوثيين السلاح وانسحابهم من مناطق عدة أبرزها صنعاء التي يسيطرون عليها منذ سبتمبر/أيلول 2014، كما ينص على حل مجلس سياسي أعلن الحوثيون والرئيس المخلوع الأسبوع الماضي عنه لإدارة شؤون البلاد.

وكان الحوثيون وحزب صالح قد تراجعا أمس عن إعلان أسماء تشكيلة المجلس السياسي، وهو الذي سيخول له إصدار القرارات واللوائح المنظمة والقرارات اللازمة لإدارة البلاد، وقالت وكالة الأناضول إن وساطة عمانية طلبت من الحوثيين إرجاء الإعلان عن تشكيل المجلس السياسي، وإفساح المجال أمام المشاورات بالكويت من أجل الخروج بحل.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة