قالت مطرانية الأقباط الأرثوذكس في مصر إن وفدا كنسيا مصريا رفيع المستوى يزور القدس اليوم للمشاركة في احتفالية لـ"تطييب جسدي القديسين موريس وفيرنيا".

وستكون هذه الزيارة الرابعة التي يقوم بها مسؤولون كبار بالكنيسة القبطية المصرية للقدس خلال العامين الأخيرين، وهي زيارات تثير جدلا بوصفها مظهرا من مظاهر التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت ستة آلاف مسيحي زاروا في أبريل/نيسان الماضي المدينة المحتلة للمشاركة في قداس "سبت النور" الذي يقام في كنيسة القيامة, ويسبق احتفالات المسيحيين بعيد الفصح طبقا للتقويم الشرقي.

وشهدت السنوات الماضية ارتفاعا ملحوظا في عدد الأقباط الذين يأتون لزيارة القدس والأماكن المقدسة فيها.

زيارة تواضروس
وسبق لبابا أقباط مصر تواضروس الثاني أن زار القدس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 للمشاركة في جنازة مطران القدس والشرق الأدنى الأنبا أبراهام، ما أثار جدلا لما لهذه الزيارة من مدلولات سياسية, خاصة أنها أنهت القطيعة التي فرضها سلفه الراحل البابا شنودة الثالث منذ توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وكان البابا شنودة -الذي توفي عام 2012- قد رفض زيارة القدس وهي تحت الاحتلال الإسرائيلي، كما أعلن خليفته تواضروس العام الماضي تمسك الكنيسة المصرية بهذا الموقف ما دامت القضية الفلسطينية قائمة دون حل جذري.

وبينما تغيب الإحصائيات الرسمية التي تؤكد عدد الأقباط بمصر، تقول مصادر قريبة منهم إنهم يقدرون بنحو 10% من السكان الذين يتجاوز عددهم تسعين مليون نسمة. ويوجد بالبلاد 2869 كنيسة، وفق الأرقام الرسمية للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لعام 2011.

المصدر : الجزيرة