توصل وفد من أهالي حي الوعر بمدينة حمص وقوات النظام إلى هدنة لمدة 48 ساعة، بينما سيطرت المعارضة المسلحة على أربع بلدات وعشر حواجز شمالي حماة، وتصدت لمحاولة تقدم النظام جنوبي حلب وأسقطت قتلى في صفوفه.

وقال مراسل الجزيرة إنه تم الإعلان عن وقف لإطلاق النار لمدة 48 ساعة في حي الوعر المحاصر بمدينة حمص، وذلك لإفساح المجال للتفاوض بين قوات النظام ولجنة ممثلة عن أهالي حي الوعر.

ولم تمنع الهدنة طائرات النظام ومدفعيته من مواصلة قصف مناطق أخرى في ريف حمص، مثل قرى الزعفرانة والمجدل والفرحانية وتلبيسة.

من جهة أخرى، أعلن فصيل جند الأقصى وفصائل من الجيش الحر عن سيطرتها على كامل بلدات حلفايا والزلاقيات والبويضة والمصاصنة في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد معارك مع قوات النظام، كما سيطرت على عشرة حواجز تابعة للنظام في محيط تلك المناطق ودمرت غرفة عمليات لقوات النظام، وقتلت وأسرت عددا كبيرا من الضباط والجنود.

وهددت المعارضة المسلحة باستهداف محطة الكهرباء في مدينة محردة غرب حماة، وذلك في حال أقدمت قوات النظام على استهداف المدنيين في الريف الشمالي، حيث تشكل المحطة المصدر الوحيد للكهرباء لكامل مدينة حماة ومطارها العسكري الذي يشكل شريانا مهما لقوات النظام بحلب.

وتأتي هذه التطورات العسكرية ضمن معركة أعلنت عنها المعارضة لكسر الخطوط الدفاعية الأولى لقوات النظام في شمال حماة، ولتخفيف الضغط عن فصائل المعارضة في حلب، حيث أكد بيان للفصائل أنها ستستمر في الهجوم طالما تواصلت هجمات النظام على مواقع المعارضة في حلب.

  video

معارك أخرى
في غضون ذلك، قالت المعارضة المسلحة إنها قتلت أفرادا من قوات النظام أثناء محاولتهم التسلل إلى الكلية الفنية الجوية بمدخل حلب الجنوبي، والتي سيطر عليها جيش الفتح وفصائل المعارضة مطلع الشهر الجاري.

وبثت المعارضة المسلحة شريط فيديو يظهر مقتل أفراد من قوات النظام وانسحاب آخرين بعد دخولهم أحد المباني في الكلية، وقالت إنها استهدفت بقذائف الهاون مواقع النظام القريبة من المنطقة.

وفي ريف دمشق، تصدت المعارضة لمحاولة قوات النظام التقدم في بلدة الميدعاني، وقتلت عدة جنود، في حين تعرضت المنطقة وبلدتا عين ترما وحرزما وحي جوبر لقصف مدفعي.

وقالت شبكة شام إن طيران النظام قصف بلدات أبو الظهور وخان شيخون ومعارة النعسان في إدلب مما أسفر عن سقوط قتيلين، كما قصف أحياء مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، بينما قصفت المعارضة مناطق في جبل التركمان باللاذقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات