تسلم رئيس الوزراء التونسي الجديد يوسف الشاهد اليوم مهام منصبه رسميا من سلفه الحبيب الصيد. وتواجه الحكومة الجديدة التي نالت ثقة المؤسسة التشريعية الجمعة الماضي تحديات اقتصادية وأمنية جسيمة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس لطفي حجي إن رئيس الوزراء الجديد أعلن في حفل تسليم السلطة في دار الضيافة بمدينة قرطاج، التزامه بتنفيذ الإصلاحات التي أعلن عنها بخطابه في جلسة منح الثقة التي عقدت في مجلس نواب الشعب، فضلا عما تضمنته وثيقة قرطاج التي تعد الإطار المرجعي لتشكيل الحكومة الجديدة وتحديد مسؤولياتها في الفترة المقبلة.

ونالت حكومة الشاهد المكونة من 26 وزيرا و14 كاتب دولة، الثقة في مجلس نواب الشعب التونسي بأغلبية مريحة.

والشاهد (41 عاما) هو سابع رئيس وزراء لتونس خلال أقل من ست سنوات، وهو أصغر رئيس حكومة في تاريخ تونس الحديث.

من جانبه، وجّه الصيد رسائل لخلفه أهمها أن الحكومة السابقة أعدت تقريرا لمجالات الإصلاح في تونس، وأن نجاح حكومة الشاهد رهين بتنفيذ الإصلاحات في تلك المجالات ولا سيما الاقتصادية والاجتماعية منها.

وشدد الصيد على أن سرعة تغيير الحكومات يلحق الضرر بتونس ويمس باستقرارها، ولا سيما الاقتصادي، متمنيا استمرار الحكومة الحالية إلى نهاية ولايتها في عام 2019.

المصدر : وكالات,الجزيرة