أكد مراسل الجزيرة أن المعارضة السورية المسلحة انتزعت بدعم تركي عشر قرى من تنظيم الدولة الإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية قرب جرابلس بريف حلب، بينما قتل أربعون شخصا -نصفهم مدنيون- نتيجة قصف تركي على مواقع لقوات سوريا الديمقراطية.

وقال مراسل الجزيرة بريف حلب الشرقي إن مقاتلي المعارضة المسلحة -بدعم جوي وبري ومدفعي تركي- تمكنوا من السيطرة على عشر قرى في معارك متزامنة مع تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية غرب جرابلس وجنوبها، مضيفا أنهم قتلوا وجرحوا العشرات من عناصر قوات سوريا الديمقراطية وأسروا أربعة آخرين.

وأوضح المراسل أن المعارضة التي أعلنت عملية درع الفرات العسكرية أصبحت على أطراف ريف منبج بعد التقدم الذي حققته اليوم على حساب قوات سوريا الديمقراطية، حيث سيطرت على نحو نصف المسافة التي تفصل بين بلدتي الراعي وجرابلس، بعد إخراج تنظيم الدولة من عدة قرى على طول الشريط الحدودي مع تركيا.

وسيطرت المعارضة أيضا على أسلحة وذخائر ووثائق قالت إنها تعود لمقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية، مما يثبت أن تلك الوحدات ما زالت تقاتل في مناطق غرب نهر الفرات، خلافا لما أعلنته سابقا عن انسحابها إلى شرق النهر وتسليم مواقعها لقوات سوريا الديمقراطية.

في هذه الأثناء، أفادت مصادر محلية للجزيرة أن نحو عشرين مدنيا قتلوا صباح اليوم الأحد نتيجة قصف جوي تركي على مواقع لقوات سوريا الديمقراطية قرب قرية العمارنة، أدى أيضا إلى مقتل نحو عشرين من أفراد هذه القوات في قرية "مغر الصريصات" جنوب جرابلس.

وأكد الجيش التركي أنه "تم اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية الممكنة لتفادي إصابة المدنيين الذين يعيشون في المنطقة"، مضيفا "نعتمد أكبر قدر من الحذر في هذا الصدد".

وأقرت أنقرة أمس بمقتل جندي تركي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح جراء هجوم صاروخي استهدف دبابتين تشاركان في الهجوم قرب جرابلس، حيث اتهمت تركيا مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية باستهداف الدبابتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات