قتل نحو ثلاثين شخصا جراء غارات روسية وأخرى للنظام في حلب وريفها، بينما أغار النظام لأول مرة على حي الوعر المحاصر الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة في مدينة حمص، مما أدى إلى إصابة مدنيين.

وقال مراسل الجزيرة إن عشرين شخصا -على الأقل- قتلوا وجرح آخرون السبت إثر سقوط برميلين متفجرين على خيمة للعزاء بحي المعادي في مدينة حلب.

وفي ريف حلب الغربي قتل خمسة مدنيين في قصف بالصواريخ الفراغية شنته طائرات روسية وسورية على بلدة "أورم الكبرى".

وقال الدفاع المدني إن انتشال الضحايا استغرق ساعات نتيجة انهيار المنازل على ساكنيها واستمرار الغارات أثناء عمليات الإنقاذ.

كما تسببت الغارات الروسية والسورية في مقتل ثلاثة مدنيين في بلدة دارة عزة. 

آثار إحدى الغارات لطيران النظام على مدينة إدلب (ناشطون)

قنابل عنقودية
وفي ريف إدلب شمالي سوريا قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 8 آخرون بجروح السبت جراء غارة جوية روسية بـقنابل عنقودية على بلدتي "الطامة" و"شلخ"، حسب مصادر في الدفاع المدني بالمنطقة.

وقبل ذلك قصف طيران النظام سراقب بريف إدلب الشرقي، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح، كما قصف الطيران المروحي مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وألقى عدة براميل متفجرة على مناطق في قرية البشيرية بريف جسر الشغور.

وفي حمص قال مراسل الجزيرة إن طائرات النظام قصفت حي الوعر المحاصر الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة. وأسفر القصف عن إصابة مدنيين.

وهذه هي أول غارة من نوعها على الحي الذي يعد آخر معاقل المعارضة في المدينة، إذ كان النظام يستهدفه في السابق بالقصف المدفعي والصواريخ.

من جهة أخرى، قتل مدني وأصيب آخرون في غارات للنظام على مناطق متفرقة من ريف حمص الشمالي.

وفي محافظة حماة، أشارت شبكة شام إلى أن قوات النظام قصفت مناطق في بلدة حربنفسه بريف حماة الجنوبي عند الحدود الإدارية لمحافظة حمص؛ مما أدى إلى إصابات وخسائر مادية.

وفي ريف دمشق، تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمليشيات الموالية لها مع فصائل المعارضة المسلحة في محيط بلدة الريحان بالغوطة الشرقية.

المصدر : الجزيرة